البرادعي يتسلم نوبل ويدعو العالم لنبذ السلاح النووي
آخر تحديث: 2005/12/11 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/11 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/11 هـ

البرادعي يتسلم نوبل ويدعو العالم لنبذ السلاح النووي


تسلمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها المصري الجنسية محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام لعام 2005 تقديرا للدور البارز للوكالة في الحد من الانتشار النووي.

جرت مراسيم الاحتفال بقاعة بلدية أوسلو، حيث تسلم البرادعي (63 عاما) ورئيس مجلس محافظي الوكالة يوكيا أمانو الياباني الجنسية، الميداليات الذهبية والشهادة التي تقدم للفائزين، وشيكا بقيمة 10 ملايين كورون سويدي (نحو 1.6 مليون يورو) مناصفة بين الوكالة ومديرها.

وقال رئيس لجنة نوبل أولي ميويس إنه "في زمن تكاثرت فيه مخاطر الأسلحة النووية مجددا تشدد لجنة نوبل النرويجية على ضرورة مواجهة هذا الخطر عبر أوسع تعاون دولي ممكن".

وأضاف أن هذا المبدأ تجسد بوضوح في عمل الوكالة ومديرها، مشيرا إلى أهمية هذه الجهود عندما يتزايد خطر الانتشار النووي بين الدول و"الجماعات الإرهابية".

"
التحدي الحقيقي هو خلق بيئة عالمية ترفض التسلح النووي وتعتبره مماثلا للرق وجرائم الإبادة الجماعية

"

السلاح النووي
وقد دعا البرادعي العالم لرفض السلاح النووي واعتباره مماثلا للعبودية والإبادة الجماعية. وحذر في كلمته أمام الاحتفال من أن العالم يوجد فيه 27 ألف رأس حربي نووي وهو رقم كبير جدا على حد تعبيره.

وأوضح أن التحدي الرئيسي حاليا هو خلق بيئة عالمية تستنكر التسلح النووي مثل استنكارها الرق وجرائم الإبادة. وكان قد أعلن أنه سيتبرع بنصيبه في الجائزة للأيتام بمصر.

واعتبر قرار اللجنة النرويجية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الوكالة بقيادة البرادعي بذلت جهودا للحيلولة دون استخدام الطاقة الذرية لأغراض عسكرية، والتأكد من أن الطاقة النووية لأغراض سلمية تستخدم بأكثر الطرق أمنا.

وبعد مرور نحو 60 عاما على إلقاء القوات الأميركية قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، دعت لجنة نوبل للسلام إلى ضرورة مواجهة التهديد النووي بأكبر قدر من التعاون الدولي.

المصدر : وكالات