أرييل شارون يؤكد أن بلاده تتابع الملف الإيراني مع الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن إسرائيل وهي "ليست الوحيدة في ذلك" لن تقبل أبدا بوضع تمتلك فيه إيران أسلحة نووية.
 
وخلال لقاء مع الصحفيين في تل أبيب قال شارون "علينا القيام بكل ما هو ممكن للاستعداد لمثل هذا الوضع. ولكن إسرائيل ليست على شفير معركة" مع النظام في طهران.
 
وأوضح أن امتلاك طهران لأسلحة نووية لا يشكل خطرا على إسرائيل فحسب ولكن على الشرق الأوسط بأكمله ودول أخرى, مؤكدا أن بلاده ستتابع الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة بشأن هذا الملف.

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي قال إن الجهود الدبلوماسية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي وصلت إلى نهايتها.
 

منوشهر متقي يعلن عن اجتماعات تمهيدية مع الترويكا الأوروبية خلال أسبوعين (رويترز-أرشيف)

محادثات تمهيدية 
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده ستبدأ محادثات تمهيدية مع الترويكا الأوروبية بشأن برنامجها النووي, غير أن ألمانيا -العضو في المجموعة- طلبت ضمانات تؤكد فيها طهران حسن النية.
 
وقال متقي في مؤتمر صحفي خلال زيارته لتركيا إن المفاوضات ستبدأ خلال أسبوعين, موضحا أن المسؤولين سيبحثون جدول الأعمال ثم تبدأ المفاوضات على المستوى الوزاري.
 
يذكر أن المفاوضات النووية انهارت بين إيران والترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في أغسطس/آب بعد أن استأنفت طهران معالجة اليورانيوم إيذانا ببدء عمليات تخصيبه.
 
في هذا السياق قال وزير الخارجية الألماني الجديد فرانك فالتر شتاينماير إن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لن تستأنف المحادثات النووية مع إيران إلا إذا أكدت إيران أنها تريد حقا تبديد مخاوف المجتمع الدولي بخصوص برنامجها النووي.
 
وقال شتاينماير أمام البرلمان الألماني -بعد زيارة للولايات المتحدة- إن الترويكا وافقت منذ أيام على طلب إيران استئناف المفاوضات, موضحا أن استئناف المحادثات مرهون بضمانات إيرانية تؤكد أنها ستقبل حلا يتيح لها الحصول على الطاقة النووية السلمية دون أن يمكنها من صنع دورة الوقود الكاملة.
 
ويقتضي حرمان إيران من تحقيق ما يسمى بدورة الوقود الكاملة عدم السماح لها بتخصيب اليورانيوم. وترفض إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم الذي تقول إنه حق سيادي. 
 
"
الولايات المتحدة تطلب من بلدان أخرى في المجموعة الدولية بفرض عقوبات اقتصادية أو تجارية على إيران في حال فشلت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وروسيا

"
اقتراح واشنطن
الولايات المتحدة التي تتزعم الحملة الدولية لمعاقبة إيران بسبب طموحاتها النووية, طلبت أن تفرض بلدان أخرى من المجموعة الدولية عقوبات اقتصادية أو تجارية على إيران, في حال فشل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وروسيا.
 
وقال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في كلمة بجامعة جونز هوبكنز بواشنطن، إن العالم قادر من خلال علاقاته الدبلوماسية والتجارية واستثماراته أن يضغط على إيران من أجل إجبار "المتطرفين في طهران على دفع ثمن سياستهم الخاطئة".
 
وأضاف بيرنز المسؤول عن الملف الإيراني في الخارجية الأميركية, أن من بين الدول التي تعرب عن قلقها من برامج إيران النووية روسيا والاتحاد الأوروبي والصين والهند واليابان وأستراليا.
 

المصدر : وكالات