طهران متمسكة بالمفاوضات وبحقها بامتلاك الطاقة النووية لغايات سلمية (الأروبية-أرشيف)
حذرت إيران على لسان ممثلها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي قد يكون له "انعكاسات غير متوقعة"، مشددا على التزام بلاده بالحوار.

وقال محمد مهدي أخون زاده خلال منتدى في العاصمة الفنلندية إن إيران أكدت مرارا أنها مستعدة للتفاوض لتجنب "المواجهة التي لن تفيد بشيء"، ولإعطاء ضمانات بأن برنامجها النووي سلمي.

لكن أخون اعتبر أن القرار الذي اعتمدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/ أيلول وبدفع من دول أوروبية الذي يفتح الباب أمام إحالة الملف الإيراني النووي إلى مجلس الأمن قد قضى على الروح الإيجابية التي كانت قائمة بين الأطراف، واستدرك قائلا "إن أي تحرك في هذا الإطار من جانب الأطراف سيعقد الوضع أكثر".



تحذيرات سترو
وفي سياق الضغوط الدولية على إيران حذر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو طهران من أن إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن لا زال أحد الخيارات المطروحة، إذا لم تلتزم تماما برغبة المجتمع الدولي بخصوص نشاطها النووي على حد تأكيده.

جاك سترو حث طهران على الانصياع لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز-أرشيف)
وقال سترو بعد مفاوضات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي إيفانوف "أنا أتحدث بالنيابة عن دول الترويكا الأوروبية الثلاث، نحن لا نتمنى بالفعل أن يحال الملف الإيراني إلى مجلس الأمن"، لكنه أشار إلى أن دولا أخرى موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي قد تطالب بإحالة الملف لمجلس الأمن، إذا رأت أن إيران انتهكت التزاماتها الدولية.

وطالب الوزير طهران بالالتزام بالقرار الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل نحو شهرين.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي إنه لا يوجد هناك أي اختلاف في المواقف بين روسيا والاتحاد الأوروبي بشأن المسألة الإيرانية النووية.

يذكر أن روسيا التي قامت ببناء مصنع نووي لإيران في جنوب البلاد قد دافعت مرارا عن حق طهران بمواصلة نشاطاتها النووية المخصصة للغايات السلمية، مؤكدة عدم وجود أي أدلة على صحة المزاعم الأميركية والأوروبية حول سعي إيران لامتلاك أسلحة محظورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات