وصل ممثلون من مجلس الأمن الدولي إلى الكونغو الديمقراطية لتنشيط عملية سلام راكدة تدعمها أكبر بعثة سلام للأمم المتحدة ومراجعة الاستعدادات لانتخابات من المقرر أن تجرى العام المقبل.
 
وتأتي زيارة الوفد المكون من 11 سفيرا برئاسة سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابلييه ضمن جولة تشمل خمس دول في منطقة البحيرات العظمى المضطربة تبدأ بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
   
وقال دو لا سابلييه "فعلنا الكثير ولكن ما زال هناك الكثير الذي يتعين فعله كي يتم إجراء الانتخابات بحلول 30 يونيو/حزيران من العام المقبل. مجلس الأمن يبذل جهدا كبيرا في هذه العملية ولذلك سنكون متيقظين جدا لأي عقبات قد تعوقها".
   
ومن بين مهام الوفد التشديد على ضرورة سن قانون انتخابات وإجراء استفتاء دستوري في موعده وهو الموعد النهائي الذي تم تحديده بموجب اتفاقية سلام شاملة لإنهاء سنوات من الحرب في الكونغو والتي جرت العديد من جيوش المنطقة إليها.
 
ويعتزم الوفد لقاء كابيلا ونوابه ورئيس الجمعية الوطنية واللجنة الانتخابية والمنظمات الأهلية أثناء زيارته. ولكن مسؤولين قالوا إن كابيلا لن يستطيع لقاء الوفد اليوم كما كان مقررا.
 
وللأمم المتحدة أكبر بعثة لحفظ السلام في الكونغو حيث يبلغ قوامها نحو 17 ألف جندي وشرطي وميزانية تبلغ نحو مليار دولار سنويا.
    
وبعد زيارة كينشاسا وعدة مدن في شرق الكونغو من المقرر أن يزور وفد مجلس الأمن بوروندي وأوغندا ورواندا وتنزانيا.

المصدر : وكالات