الغرب يدعو الحكومة والمعارضة للحوار وأديس ترفض
آخر تحديث: 2005/11/6 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/6 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/5 هـ

الغرب يدعو الحكومة والمعارضة للحوار وأديس ترفض

متظاهرون بأديس أبابا يرددون شعارات مناوئة للرئيس زيناوي (الفرنسية)
وجهت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نداء جديدا للحكومة الإثيوبية والمعارضة لإنهاء أسوأ حالة اضطراب سياسي بالبلاد منذ شهور، لكن الحكومة رفضت الدعوة ووصفتها بأنها تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية.

وقال الطرفان في بيان مشترك إنه وبعد خمسة أيام من الاضطرابات قتل فيها 46 شخصا على الأقل "ندعو بشكل عاجل جميع الأطراف السياسية للكف عن ارتكاب مزيد من العنف والالتزام بحكم القانون".

وتابع البيان أن هذه الأحداث المؤسفة تزيد من تعمق عدم الثقة والانقسامات السياسية والاجتماعية فضلا عن الضرر الذي يلحق بصورة إثيوبيا على الساحة الدولية.

ودعا البيان أيضا للإفراج عن الأشخاص الذين احتجزوا في الاضطرابات ولكنه لم يعلق على إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي في وقت متأخر من يوم السبت بشأن تعيين لجنة مستقلة للتحقيق في أعمال القتل.

من جانبه رفض وزير الإعلام الإثيوبي بيرهان هايلو النداء، ووصفه بأنه غير مقبول لأن الدول الغربية نفسها لا تسمح بوجود الأحزاب التي تتخذ من العنف وسيلة للوصول إلى السلطة في بلادهم.

وأشار إلى أن هذه الدعوة من جانب واشنطن والاتحاد الأوروبي تمثل ازدواجا في المعايير، وكرر القول بأن حكومته وصلت مرحلة لن تتسامح فيها مع العنف، داعيا هذه الدول للكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا.

وتقدم واشنطن والاتحاد الأوروبي معظم أموال المساعدات الخارجية التي تبلغ مليار دولار سنويا لمحاربة الفقر بين السكان البالغ عددهم 77 مليون نسمة غالبيتهم العظمى قرويون يعانون من موجات قحط متتالية.

وبدأت الاحتجاجات في أديس أبابا وهي معقل جماعات المعارضة التي تتهم زيناوي بالتلاعب في الانتخابات التي جرت في مايو/ أيار للبقاء في السلطة. وتنفي الحكومة ذلك وتقول إن زعماء المعارضة هم الذين أشعلوا فتيل العنف.

المصدر : وكالات