الرئيس الصيني يقود تحركا دبلوماسيا واسعا  لبلاده (الفرنسية-أرشيف)

يقوم رئيس الصين هو جينتاو الشهر الجاري بجولة أوروبية سيحاول خلالها إقناع قادة دول الاتحاد الأوروبي برفع الحظر العسكري عن بلاده.
 
وكان الاتحاد يعتزم إنهاء الحظر الذي فرض على بكين بعد حملة القمع التي شنتها ضد المطالبين بالديمقراطية عام 1989 هذا العام لكن ضغوطا أميركية ويابانية وتهديد الصين باستخدام القوة ضد تايوان جعل الدول الأوروبية تعيد التفكير في الأمر.
 
وقال وزير الخارجية الصيني لي تشاو تشينج إنه "كان من الواجب إلقاء الحظر العسكري في مزبلة التاريخ منذ زمن طويل لأنه عمل ضد التعاون المشترك المفيد". لكن المسؤول الصيني استبعد أن تقدم الصين تنازلات بشأن سجل حقوق الإنسان لإقناع الأوروبيين برفع الحظر.
 
ويزور الرئيس الصيني بريطانيا وألمانيا وإسبانيا في جولة من الثامن إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ثم يحضر منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.
 
وتعارض بريطانيا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي مطلب الصين رفع الحظر العسكري عنها كما تعارضه أيضا مستشارة ألمانيا القادمة أنجيلا ميركل.
 
ومن المنتظر أن توقع إسبانيا والصين مجموعة من الاتفاقات لتعزيز التعاون التجاري والسياسي بين البلدين.
 
وتأتي جولة الرئيس الصيني في وقت تنشط فيه بلاده بشكل خاص على المسرح الدولي. فالعاصمة الصينية تستضيف الأسبوع القادم المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية كما تستضيف الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

المصدر : رويترز