المظاهرات استمرت رغم دعوة المعارضة لضبط النفس (رويترز)
تظاهر آلاف الإثيوبيين اليوم الجمعة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على نتائج الانتخابات, في حين أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين وشنت حملة اعتقالات واسعة. وقد اندلعت الاحتجاجات رغم دعوات أطلقها قادة المعارضة للهدوء وضبط التفس.

ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم أمس الخميس في صدامات دامية بالعاصمة أديس أبابا ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 42 والجرحى إلى 200 على الأقل، ولا تزال هذه المواجهات مستمرة منذ الثلاثاء الماضي بين الشرطة وأنصار المعارضة.

واندلعت المظاهرات تلبية لدعوة وجهها ائتلاف الديمقراطية والوحدة المعارض، في إطار حملته ضد نتائج الانتخابات التي جرت منتصف مايو/أيار الماضي. ويرفض الائتلاف حتى الآن النداءات الأميركية لشغل مقاعده.

وتقول المعارضة إن تلاعبا بالنتائج جرى لحرمانها من الفوز، ومنح رئيس الوزراء ميليس زيناوي فترة حكم ثالثة مدتها خمس سنوات.

ومن جانبه اتهم وزير الإعلام برهان هايلو قادة ائتلاف الديمقراطية والوحدة بالمسؤولية عن إراقة الدماء, وأشار في الوقت نفسه إلى حملة اعتقالات واسعة نفذتها أجهزة الأمن.

وقد أدانت واشنطن ما سمته محاولات إذكاء العنف بأديس أبابا ووصفتها بأنها "مشينة ومتعمدة" وناشدت المعارضة عدم التحريض على الاضطرابات. كما حثت الولايات المتحدة وكندا الحكومة الإثيوبية على إجراء تحقيق في الاضطرابات وإطلاق سراح المعتقلين. من جانبها حثت بريطانيا رعاياها على تجنب السفر إلى إثيوبيا بدون وجود ضرورة.
 
وفي تطور آخر قتل سبعة سجناء قالت الشرطة إنهم حاولوا الهرب من سجن كاليتي القريب من العاصمة والذي يضم عددا من المحكوم عليهم بقضايا سياسية.

المصدر : وكالات