أميركا تعترف بقلق أوروبا بشأن السجون السرية
آخر تحديث: 2005/11/30 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/30 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/29 هـ

أميركا تعترف بقلق أوروبا بشأن السجون السرية

شتاينمير حصل على وعد من رايس بتقديم رد فوري ومفصل حول السجون السرية (الأوروبية)

تحت ضغط من ألمانيا اعترفت الولايات المتحدة للمرة الأولى بأن مزاعم وجود سجون سرية لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) في أوروبا تثير قلقا واسعا في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك عقب لقاء جمع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونظيرها الألماني الجديد فرانك والتر شتاينمير الذي يزور الولايات المتحدة، إن مسألة السجون السرية تثير اهتماما كبيرا بين الأوروبيين وهو أمر يستوجب الرد من جانب واشنطن.

ولزمت رايس الموقف الأميركي الذي يتفادى نفي أو تأكيد تقارير عن قيام سي.آي.أي بنقل سجناء مشتبه بهم في قضايا الإرهاب إلى سجون سرية في شرق أوروبا، لكن شتاينمير قال إنه تلقى وعدا بأن واشنطن ستكون أكثر صراحة ووضوحا في هذا الأمر.

وأضاف شتاينمير أن رايس التي ستزور ألمانيا خلال رحلة إلى أوروبا الأسبوع القادم وعدت بتقديم رد فوري ومفصل على طلب الاتحاد الأوروبي إيضاحا للتقرير عن السجون السرية.

وكان أعضاء في البرلمان الألماني قد طالبوا شتاينمير بإثارة استخدام الطائرات الأميركية لقواعد ألمانية في نقلها للمعتقلين إلى السجون السرية الأميركية في أوروبا. ويعتقد أن القواعد الأميركية بألمانيا كانت محطات مهمة في عملية نقل المعتقلين.

تحركات أوروبية
وتجيء هذه التطورات في وقت يدرس فيه المجلس الأوروبي -وهو الوكالة الرئيسية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أوروبا- تقارير عن مزاعم هذه السجون السرية ونقل متهمين إليها بالإرهاب من العراق وأفغانستان وأماكن أخرى. وطلب المجلس من الولايات المتحدة إيضاحا.

وحذر مفوض الاتحاد الأوروبي للعدل فرانكو فراتيني الاثنين الدول الأوروبية المتورطة، وقال إن أي دولة عضو في الاتحاد تقيم على أرضها سجنا سريا تواجه خطر فقدان حقها في التصويت، وأضاف أن واشنطن يجب أن تعاقب على أي انتهاكات.

وأشارت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إلى كل من رومانيا التي ستشملها جولة رايس الأوروبية بالإضافة إلى بولندا كدولتين من المرجح أن يوجد على أرضهما سجن سري, وهو ما نفته حكومتا الدولتين.

المصدر : وكالات