والدة ناظم باكية تحمل صورته عقب مقتله على يد الجنود البريطانيين (أرشيف-الفرنسية)
برأت محكمة عسكرية بريطانية سبعة من الجنود من ضرب شاب عراقي حتى الموت، معتبرة أن الأدلة التي استندت إليها التهم الموجهة إليهم غير كافية.

وقالت وزارة الدفاع إن قاضيا بالمحكمة المنعقدة بصورة خاصة شرق انجلترا، أمر هيئة المحلفين العسكريين بإصدار حكم ببراءة البريطانيين السبعة لأنه يعتقد أنه لا توجد أدلة كافية تدينهم.

وخلال التحقيق معهم قال خمسة من الجنود إنهم لا يتذكرون ما حصل, فيما روى الجنديان الآخران الأحداث بإيجاز خلال استجوابهما.



وكان هؤلاء الجنود الذين يعملون في فوج المظليين الثالث أحيلوا إلى القضاء بتهمة قتل ناظم عبد الله (18 عاما) أثناء حادثة وقعت بالقرب من حاجز على إحدى طرق قطاع العزيرة جنوب العراق في مايو/أيار 2003, بتهمة القيام بأعمال عنف وتهديد الأمن العام.

وبحسب الادعاء حضر هؤلاء العسكريون إلى إحدى القرى حيث قاموا بضرب العديد من المدنيين بأعقاب بنادقهم وخوذاتهم وبالأيدي والأرجل، وكان عبد الله من بين الضحايا وتوفي متأثرا بجروحه.

ويضيف الادعاء أن الجنود تصرفوا على هذا النحو بصورة غير مبررة، وأنه لم يكن هناك ما يدعوهم لفعل ذلك. وذكر أن الجريمة ارتكبت يوم 11 مايو/أيار 2003 أي بعد ثلاثة أسابيع على "النهاية الرسمية" للعمليات العسكرية بالعراق.

وما زال أربعة من المتهمين يخدمون كمظليين وهم العريف سكوت إيفانز والجنود بيلي نيرني (24 عاما) وصامويل مي (25 عاما) ومورن فوسلو (26 عاما). أما دانييل هاردينغ (25 عاما) وروبرتو دي غريغوريو (24 عاما) وسكوت جاكسون (26 عاما) فلم يعودوا يخدمون بالجيش البريطاني.

المصدر : وكالات