جون هاتون يعد حليفا آخر لتوني بلير ومن مؤيدي الحرب على العراق (الفرنسية)
قرر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعيين جون هاتون وزيرا للعمل ومعاشات المتقاعدين خلفا لحليفه ديفد بلانكيت الذي قدم استقالته للمرة الثانية في أقل من عام ما سبب إحراجا لبلير.
 
وكان هاتون يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء ودوقية لانكستر, وهي وزارة دون حقيبة.
  
وتلقى هاتون (50 عاما) تعليمه في جامعة أوكسفورد وعمل محاضرا جامعيا في مادة القانون ويمثل مقاطعة بارو أن فيرنيس شمال غرب إنكلترا منذ العام 1992.
  
ويعد هاتون من حلفاء بلير وأثبت ولاءه منذ تولى حزب العمال السلطة عام 1997 وهو من مؤيدي الحرب على العراق.
  
كما عمل هاتون وكيلا لوزير الصحة من العام 1998 حتى تعيينه عام 2001 في منصبه كوزير لشؤون مجلس الوزراء ودوقية لانكستر, وهو لقب قديم يقوم من يتولاه عادة بمعالجة الشؤون الإدارية للعقارات في الدوقية, وهو منصب لا يحظى بأهمية كبيرة.


 
بلانكيت قدم استقالته للمرة الثانية (الفرنسية-أرشيف)
استقالة بلانكيت

وجاء القرار عقب استقالة بلانكيت على خلفية قبوله منصبا بشركة خاصة بعد استقالته الأولى كوزير للداخلية, خارقا بذلك قوانين حكومية تلزم الوزراء بالاستشارة قبل تولي مناصب خاصة.
 
وجاءت استقالة بلانكيت بعد ستة أشهر فقط من قرار رئيس الوزراء توني بلير إعادته للحكومة، رغم فضيحة كلفته نهاية العام الماضي منصبه كوزير للداخلية لاتهامه بسوء استغلال نفوذه.
 
وتشكل استقالة بلانكيت ضربة لبلير الذي جازف بتعيينه وزيرا للعمل بعد ستة أشهر فقط من الفضيحة الأولى عندما ثبت أنه تدخل لتسريع حصول خادمة عشيقته الأميركية كيمبرلي كوين على تأشيرة بريطانية, وهي فضيحة تحولت إلى مسلسل تلفزيوني ساخر.
 
وقد ولد بلانكيت عام 1947 في شيفيلد ولم يمنعه فقر عائلته وكونه ضريرا من مواصلة دراسته ليبدأ نجمه في الصعود وعمره 22 عاما كعضو بمجلس بلدية شيفيلد.
 
وفي 1987 أصبح بلانكيت نائبا في مجلس العموم, وكان يلقي خطاباته عن ظهر قلب, ليصبح بعد عشر سنوات وزيرا للتعليم في حكومة بلير الأولى.
 
وقد عرف عن بلانكيت دعابته وميله إلى التعبير بطرق نابية عن مخاوف الناخبين البريطانيين, لكنه كان المفضل لدى بلير للتعامل مع الصحافة اليمينية المعادية للعماليين التي كانت تجد في تصريحاته ترويجا لأعدادها.


المصدر : وكالات