باكستان تقتل شخصا وتعتقل آخر يشتبه في أنهما من القاعدة
آخر تحديث: 2005/11/3 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/3 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/2 هـ

باكستان تقتل شخصا وتعتقل آخر يشتبه في أنهما من القاعدة

مصطفى ست مريم نصار متهم بالضلوع في تفجيرات مدريد ولندن (الأوروبية-أرشيف)

قالت الحكومة الباكستانية إنها قتلت عضوا بارزا في تنظيم القاعدة واعتقلت آخر, في وقت قلل فيه مسؤولو الاستخبارات من أهمية ما ذكر سابقا من أن الموقوف سوري يشتبه في ضلوعه في تفجيرات مدريد في مارس/ آذار 2004 التي أودت بحياة 191 شخصا.
 
وقال وزير الإعلام الباكستاني الشيخ رشيد إن قوات الأمن خاضت معركة مع أجانب عندما داهمت أول أمس منزلا في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان شمالي غرب باكستان, انتهت بمقتل عربي واعتقال آخر, دون أن يذكر جنسياتهما.
 
وأكد وزير الداخلية آفتاب شيرباو الخبر لكنه قال إنه لم يتم بعد التعرف على هويتي القتيل والموقوف.
 
مصطفى ست مريم
من جهته قال مسؤول استخباري رفيع المستوى إن القتيل أصيب برصاصات في الرأس وهو سعودي يدعى الشيخ علي محمد السالم وكان يقيم ويتنقل مع مصطفى ست مريم نصار.
 
لكنه اعتبر أن التقارير التي أشارت إلى اعتقال السوري مصطفى ست مريم نصار -المشتبه في صلته بتفجيرات مدريد ولندن- غير مؤكدة وهي مجرد تكهنات.
 
وقالت الشرطة الإسبانية إنها لا تملك أي تأكيدات بأن المعتقل هو نصار، كما لم يرد أي تعليق من وزارة الداخلية البريطانية، حيث تربط تقارير إعلامية نصار بتفجيرات السابع من يوليو/ تموز الماضي في لندن والتي اودت بحياة 56 شخصا.
 
وكانت الخارجية الأميركية قد رصدت مكافأة خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تفضي إلى اعتقال نصار الذي تتهمه بتدريب مقاتلي القاعدة على استعمال المواد السامة والكيماوية, ويحتمل أن يكون بباكستان أو أفغانستان.
 
وحصل نصار (47عاما) على الجنسية الإسبانية بعد أن نال حق الإقامة بإسبانيا عام 1987 حسب وزارة العدل الأميركية, قبل أن يرتبط اسمه ابتداء من عام 1992 بالجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر, ثم انتقل بعد ذلك إلى لندن حيث يعتقد أنه تحول إلى مبعوث للقاعدة بأوروبا, ومنها إلى أفغانستان عام 1998.
 
واعتقلت إسلام آباد أكثر من 700 شخص يشتبه في انتمائهم إلى القاعدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 سلم معظمهم إلى الولايات المتحدة.
 
يشار إلى أن آخر تقرير عن اعتقال مسؤول بارز في القاعدة في باكستان كان في مايو/ أيار الماضي عندما اعتقل أبو فرج الليبي الذي يشتبه في أنه العقل المدبر لمحاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
 
فرار من سجن باغرام
من جهته أكد مسؤول عسكري أميركي لم يكشف عن هويته فرار الكويتي عمر الفاروق أحد مخططي القاعدة البارزين في جنوب شرق آسيا, من سجن باغرام الشديد الحراسة بأفغانستان في يوليو/ تموز الماضي.
 
وقد تمكن عمر الفاروق من الهرب مع ثلاثة أسرى وعرضت الجزيرة شريطا له يظهر فيه إلى جانب رفاقه الثلاثة.
 
ولم يشرح المسؤول لماذا لم تشر واشنطن إلى الفاروق حين أعلنت خبر فرار الأربعة, واعتبر أن كشفه الخبر الآن نتيجة ضغط تعرض له أثناء محاكمة عسكرية في تكساس هذا الأسبوع عندما طلب دفاع جندي أميركي يحاكم لإساءته معاملة المحتجزين بأفغانستان إحضار الفاروق للشهادة.
 
وقد اعتقلت السلطات الإندونيسية الفاروق في 2002 وسلمته للولايات المتحدة التي نقلته إلى سجن باغرام وأخضعته لوسائل استجواب شملت الحرمان من النوم والحبس الانفرادي ثلاثة شهور.
المصدر : وكالات