الجمعية الوطنية الفرنسية(الفرنسية)
رفض نواب حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني الحاكم في فرنسا وصاحب الأغلبية في الجمعية الوطنية (البرلمان) تعديل قانون أقر أوائل العام الجاري يمجد دور الاستعمار خصوصا في شمال أفريقيا وتسبب في إثارة جدل مع الجزائر.

فقد صوت 183 نائبا ضد النظر في مشروع تعديل القانون مقابل 94 أيدوه.

ويوصي البند الرابع في هذا القانون الذي دعا الاشتراكيون والشيوعيون وأعضاء في حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية في فرنسا(وسط) إلى إلغائه "بأن تعترف البرامج المدرسية بالدور الإيجابي الخاص للتواجد الفرنسي فيما وراء البحار لا سيما في شمال أفريقيا، وتمجيد تاريخ وتضحيات مقاتلي الجيش الفرنسي المنحدرين من هذه الأراضي.

الحكومة بدورها أعربت عن الأمل في عدم تعديل القانون الذي تمت المصادقة عليه في فبراير/شباط الماضي حول الفرنسيين العائدين من المستعمرات سابقا بمن فيهم الحركيين -مساعدي الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر- بحسب وزير قدماء المقاتلين حملاوي مقشرة.

ووجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انتقادات شديدة لهذا القانون في الوقت الذي تجري فيه الجزائر وباريس مفاوضات بشأن معاهدة الصداقة بين البلدين والتي من المقرر المصادقة عليها قبل نهاية العام الجاري.

المصدر : الفرنسية