بونغو بدا واثقا من الفوز خلال حملته الانتخابية (الفرنسية)


أظهرت النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية غير المتكافئة بالغابون التي جرت أمس الأحد أن الرئيس عمر بونغو في طريقه لتمديد فترة حكمه كأقدم حكام أفريقيا.

وبدأ فرز الأصوات على الفور بعد إغلاق مراكز الاقتراع وسجلت بعض المراكز في العاصمة ليبرفيل نتائج مبدئية تشير إلى أن بونغو البالغ من العمر 69 عاما يتقدم بالفعل على منافسيه بفارق كبير. ومن غير المتوقع إعلان النتائج النهائية قبل يوم الأربعاء.

وعلى الرغم من نداءات المعارضة لتغيير الرئيس الموجود في السلطة منذ عام 1967 فمن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بونغو على أربعة منافسين ويحصل على فترة رئاسة جديدة لمدة سبع سنوات.

وتقاطر أمس الناخبون الذين يقدر عددهم بنحو 600 ألف من أصل مليون ونصف هم سكان البلاد، ببطء على مراكز الاقتراع في العاصمة مما يشير إلى تدني نسبة الإقبال الجماهيري. ويعتبر كثيرون فوز بونغو نتيجة معروفة سلفا.

وحاول منافسو بونغو ومن بينهم حليف وثيق سابق استغلال السخط الشعبي على الفقر والبطالة في تلك المستعمرة الفرنسية السابقة، ولكنهم وجدوا صعوبة في مجاراة انفاق بونغو الضخم خلال حملة إعادة انتخابه والتي أغدق خلالها الهدايا على الناخبين كما علقت ملصقاته في شتى أنحاء البلاد.

وحشد بونغو الذي يخوض ثالث انتخابات رئاسية له منذ إعادته الحياة الحزبية بعد عام 1990 أنصاره برسالة مفادها أنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يضمن السلام والاستقرار في الغابون.

وقال محللون إن هيمنة بونغو على الحياة السياسية في الغابون وسيطرته على وسائل الإعلام جعلاه المرشح الأوفر حظا للفوز.

وهذه أول انتخابات تجرى في البلاد منذ إجراء تعديل دستوري عام 2003 ألغى القيود المفروضة على عدد المرات التي يستطيع الرئيس أن يرشح نفسه فيها.

ومن بين المرشحين الأربعة الذين يواجهون بونغو حليفه وصديقه السابق زكريا ميبوتو الذي قضى 23 في حكومته قبل أن يستقيل عام 2001.

ومن بين المنافسين الآخرين بيير مامبوندو الذي خسر بفارق كبير أمام بونغو في الانتخابات السابقة عام 1998 والذي قام بحملته الانتخابية تحت شعار "40 عاما تكفي".

المصدر : وكالات