قمة الكومنولث تنعقد وسط قلق حول صادرات الدول الفقيرة
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ

قمة الكومنولث تنعقد وسط قلق حول صادرات الدول الفقيرة

الملكة إليزابيث تتجول في شوارع فاليتا لدى وصولها قبل يومين لافتتاح القمة (الفرنسية)

تنعقد في مالطا اليوم قمة رابطة الكومنولث بحضور رؤساء وزراء بريطانيا وأستراليا وكندا وعدد من قادة الدول الـ53 التي كانت خاضعة سابقا للاستعمار البريطاني.

وتسيطر على المؤتمر قضية دعوة مؤتمر منظمة التجارة العالمية خلال قمتها المقبلة إلى فتح المجال أمام الصادرات الزراعية للدول الفقيرة للاستفادة من أسواق العالم، وهو ما يدعمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عبر دعوة الاتحاد الأوروبي إلى خفض الإعانات المقدمة لمزارعيه.

وبات تحرير التجارة العالمية لزيادة الفائدة التي تجنيها البلدان الفقيرة الموضوع الرئيسي للقمة التي تجمع كل سنتين حول التاج البريطاني مندوبي الدول الصغيرة في المحيط الهادي وجزر الأنتيل فضلا عن مندوبي دول كبيرة كالهند وكندا وباكستان.

وتشكل القمة التي تفتتحها اليوم الملكة إليزابيث الفرصة الأخيرة لهذه البلدان التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليار نسمة في القارات الخمس, لإثبات وحدتها وتضامنها قبل أسابيع من الاجتماع الذي يعتبر أساسيا للمنظمة العالمية للتجارة والمقرر عقده في الفترة من 13 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول في هونغ كونغ.

واعتبر الأمين العام لرابطة الكومنولث النيوزيلندي دون ماكينون أمس في ختام اجتماعات دامت يومين لوزراء خارجية الرابطة أن نجاح مفاوضات الدوحة "حيوية" بالنسبة إلى الكمنولث بعد فشل الجولة المعروفة بجولة أورغواي.

وأضاف ما كينون أن "معظمنا لا يخفي غضبه الشديد جراء غياب الطموحات في مفاوضات منظمة التجارة".

من جهتها دعت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك خلال مؤتمر لرجال الأعمال مفاوضي دول الاتحاد الأوروبي إلى طرح تسويات حول قضية الصادرات الزراعية المطروحة في مفاوضات الدوحة.

المصدر : وكالات