وكالة الطاقة منحت طهران مهلة للتفاوض(الفرنسية)
ينتظر الإعلان خلال الأسبوع الحالي عن موعد استئناف المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كانت إيران قد تجنبت إحالة ملفها لمجلس الأمن في اجتماع مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية بفيينا الذي منحها مزيدا من الوقت للتفاوض بموجب اقتراح روسي، وعرضت بريطانيا وفرنسا وألمانيا استئناف المحادثات في السادس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال المتحدث باسم فريق التفاوض النووي الإيراني جواد وعيدي إن الاقتراح الروسي يعد انتصار دبلوماسيا لإيران. وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني إن الغرب تراجع بذلك عن الخط الأحمر الذي وضعه بشأن معالجة اليورانيوم واعترف بعمليات التحويل في مفاعل أصفهان.

واستنادا إلى الاقتراح الروسي سيسمح لإيران بتحويل اليورانيوم بالداخل في منشأة أصفهان قبل إرساله إلى روسيا من أجل عملية التخصيب. وستكون حسب رأي الحكومة الإيرانية هذه الشروط بمثابة اعتراف بحق الإيرانيين في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية. كما قال المتحدث إن مساعي إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لا ترتبط بالمسألة النووية وحدها "لكنها تأتي في إطار مؤامرات" للإطاحة بالحكومة الإيرانية.

وأكد مجددا ضرورة تسوية الأزمة داخل إطار وكالة الطاقة محذرا من أن إحالة الملف لمجلس الأمن سيضطر الحكومة لتنفيذ مشروع قانون برلماني بتعليق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أحمدي نجاد رفض تقديم أي تنازلات (الفرنسية) 
التكنولوجيا النووية
وفي وقت سابق أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك طهران بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية، مؤكدا أن إيران ستدافع عن هذا الحق "بحكمة وقوة". وقال أحمدي نجاد في كلمة بمناسبة الذكرى الـ25 لإنشاء مليشيات الباسيج إنه لا يحق لأي جهة طرح أسئلة حول البرنامج النووي لبلاده، في إشارة إلى مطالبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طهران بالرد ودون تأخير على الأسئلة العالقة حول تخصيب اليورانيوم. وانتقد نجاد بشدة المطالبين بتقديم تنازلات للتوصل إلى توافق

وفي مواجهة موقف إيراني يمزج بين تصعيد الموقف والتهديد والتفاوض يقول المحللون إن القوى الغربية اعترفت ضمنيا بافتقارها لمساندة الصين وروسيا ودول أخرى لأي تحرك لمعاقبة طهران على الفور.

كان الاتحاد الأوروبي يأمل أن يستغل قوته الاقتصادية لإقناع الإيرانيين ولكن طهران تجاهلت حوافز عرضها الأوروبيون في أغسطس/ آب الماضي لإقناعها بوقف الأنشطة النووية الحساسة.

من جهة أخرى أفادت مجلة دير شبيغل الأسبوعية الألمانية أمس نقلا عن مصادر استخباراتية غربية لم تحددها أن إيران عرضت على كوريا الشمالية نفطا وغازا طبيعيا مقابل المساعدة في تطوير صواريخ نووية.

ونسبت المجلة إلى المصادر قولها إن مسؤولا إيرانيا كبيرا زار بيونغ يانغ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتقديم العرض، مشيرة إلى أن رد فعل كوريا الشمالية لم يعرف.

المصدر : وكالات