كيزا بيسيغيه (الفرنسية-أرشيف)
قدمت الحكومة الأوغندية مجموعة من سبعة أوغنديين قالت إنهم قدموا أدلة مقنعة على وجود جماعة متمردة لها علاقة مع زعيم المعارضة المعتقل كيزا بيسيغيه.

وفي مؤتمر صحفي أوضح وزير الإعلام نسابا بوتورو أن الرجال السبعة اعترفوا بأنهم مقاتلون سابقون ينتمون لجيش التحرير الشعبي, مضيفا أنهم منحوا عفوا بسبب شجبهم للتمرد.

وفي رده على التشكيك على وجود مثل هذه الجماعة المتمردة قال بورتو "إخواننا هنا وهم أحرار أثبتوا بطلان الكذبة التي تقول إن جيش التجديد الشعبي غير موجود".

وجاء في اعترافات المجموعة أنهم غادروا البلاد بعد الانتخابات عام 2001 -التي فاز فيها الرئيس يوري موسيفيني على منافسه بيسيغيه- وتلقوا تدريبات عسكرية في رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكدوا أنهم انتشروا بعد ذلك في معسكرات في غابات شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة لأوغندا في أوائل العام 2003.

ويرى بعض المنتقدين أن ادعاءات الحكومة الأوغندية بوجود جماعة متمردة تدعى جيش التحرير الشعبي لا يتعدى كونه وسيلة لتشويه مصداقية زعيم المعارضة المعتقل بيسيغيه في محاولة لتهميشه قبيل الانتخابات المزمعة العام القادم.

المصدر : رويترز