وزير تركي يؤكد هبوط طائرة أميركية في إسطنبول
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ

وزير تركي يؤكد هبوط طائرة أميركية في إسطنبول

طائرة يشتبه في استخدامها من قبل CIA تنقل معتقلين إلى سجون سرية (الفرنسية-أرشيف)

 
أكد وزير المواصلات التركي بنالي يلديريم اليوم أن طائرة قالت الصحف التركية إنها تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي), هبطت الأسبوع الماضي في مطار إسطنبول.
 
ونقلت وكالة الأناضول الرسمية عن يلديريم قوله إن "الطائرة مثار الجدل طلبت موافقة للهبوط لأسباب فنية"، مضيفا أنها لم تكن تحمل أي ركاب وأنها غادرت المطار بعد تزوّدها بالوقود.
 
وقد أوردت صحيفة تركية تقارير عن أن طائرة لوكالة سي.آي.أي يعتقد بأنها متوجهة إلى سجن سري, هبطت في إسطنبول في طريقها إلى هولندا يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري, ولكن يلديريم لم يؤكد أن الطائرة تستخدمها الوكالة.
 
وقالت الصحيفة إن الطائرة وصلت مطار إسطنبول قادمة من باكو في أذربيجان وغادرت إلى مطار في أمستردام اليوم التالي.
 

"
برلين تطلب إيضاحات من واشنطن بشأن هبوط طائرات تابعة لسي.آي.أي في مطاراتها
"

ألمانيا

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة الألمانية أنها تنتظر إيضاحات من الولايات المتحدة بشأن توقف طائرات تابعة لسي.آي.أي في ألمانيا يشتبه في نقلها إرهابيين مفترضين إلى سجون سرية بأوروبا.
 
وقال النائب كريستيان شتروبيلي من حزب الخضر إنه في حال التأكد من صحة هذه الأنباء فإن هذا يعد انتهاكا للدستور ولحقوق الإنسان.
 
ودعا شتروبيلي حكومته إلى التقدم باحتجاج رسمي لدى واشنطن إذا تبين أن الحكومة الألمانية لم تبلغ بعمليات النقل. 
 
وذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن الادعاء العام في زويبروكن يحقق في إقدام عناصر من سي.آي.أي في فبراير/شباط 2003 بإيطاليا على خطف الإمام أبو عمر الذي قد يكون مر بقاعدة رامشتاين -القاعدة الأميركية الرئيسية في أوروبا- قبل اقتياده إلى مصر.
 
يذكر أن معلومات صحفية تحدثت عن هبوط طائرات تابعة لسي.آي.أي في مطارات ألمانيا والمجر وإسبانيا وإيطاليا وبولندا ورومانيا والسويد والمغرب والنرويج لنقل إرهابيين مفترضين.
 
المعارضة الكندية
ويبدو أن الأمر تعدى حدود القارة الأوروبية إلى أميركا الشمالية, فقد اتهم نواب معارضون في البرلمان الكندي أمس الجمعة الحكومة بمحاولة إخفاء حقيقة هبوط طائرات تستخدمها سي.آي.أي لنقل سجناء, في مطارات كندية.
 
وقالت كتلة كيبيكويس المعارضة في البرلمان إنها حصلت على أدلة تثبت أن طائرة أخرى استخدمت لنقل سجناء قد هبطت بكندا في ثلاث مناسبات.
 
يذكر أن السلطات الأميركية رحلت المهندس السوري ماهر عرار المقيم في أوتاوا إلى سوريا عام 2002 على أساس ارتباطه بتنظيم القاعدة. وقضى عرار نحو عام في سجون دمشق وقال إنه تعرض مرارا للتعذيب أثناء سجنه.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست هذا الشهر إن المخابرات الأميركية استجوبت أسرى القاعدة في منشآت سرية بأوروبا الشرقية في إطار نظام سجون سري.
المصدر : وكالات