17 رئيس دولة وسلطان واحد و22 رئيس حكومة شاركوا بالقمة (الفرنسية)

افتتحت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قمة الكومنولث في مالطا بنداء للقيام بعمل حاسم لمواجهة التحديات ومن أهمها الإرهاب الذي قالت إنه يشكل تهديدا للجميع.

ويشارك في القمة التي حشدت مالطا جيشها وقوامه 1500 جندي لحمايتها، 17 رئيس دولة وسلطان واحد وحاكم عام و22 رئيس حكومة.

وقالت الملكة إن الكومنولث الذي يضم 53 دولة أعضاء في رابطة المستعمرات البريطانية السابقة, يمكن أن يكون "قويا وفعالا" في مواجهة مشاكل مثل الإرهاب والفقر لأنه مؤلف من مجموعة متنوعة من الشعوب التي تمثل مختلف الأديان والثقافات والشعوب.

رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لحظة وصوله للمشاركة في القمة(الفرنسية)
وأضافت أن "العمل الحاسم والجماعي يمكن أن يساعد كذلك على مواجهة تحديات أخرى لا يمكننا مواجهتها منفردين مثل الإرهاب الذي يمثل تهديدا لنا جميعا وأثر مباشرة على عدد من بلداننا".

تحرير التجارة
وتسيطر على قمة مالطا قضية دعوة منظمة التجارة العالمية خلال قمتها المقبلة إلى فتح المجال أمام الصادرات الزراعية للدول الفقيرة للاستفادة من أسواق العالم، وهو ما يدعمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عبر دعوة الاتحاد الأوروبي إلى خفض الإعانات المقدمة لمزارعيه.

وبات تحرير التجارة العالمية لزيادة الفائدة التي تجنيها البلدان الفقيرة الموضوع الرئيسي للقمة التي تجمع كل سنتين حول التاج البريطاني مندوبي الدول الصغيرة في المحيط الهادي وجزر الأنتيل ومندوبي دول كبيرة كالهند وكندا وباكستان.

وتشكل القمة التي تستمر ثلاثة أيام الفرصة الأخيرة لهذه البلدان التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليار نسمة في القارات الخمس, لإثبات وحدتها وتضامنها قبل أسابيع من الاجتماع الذي يعتبر أساسيا لمنظمة التجارة منتصف الشهر المقبل في هونغ كونغ.

المتحدث باسم بلير أكد أن الأخير سيحذر موسيفيني من محاكمة معارضيه (الفرنسية)
وقال الأمين العام لرابطة الكومنولث النيوزيلندي دون ماكينون في كلمته أن مصداقية الرابطة تتوقف على قدرتها على عقد صفقة حول سبل معالجة الفقر في اجتماع منظمة التجارة بهونغ كونغ، مشددا في الوقت ذاته على التزام الديمقراطية في دول الرابطة.

أوغندا والديمقراطية
وأوضح ماكينون من جهة أخرى أنه سيطلب من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني تقديم توضيحات حول اعتقال عدد من معارضيه واحتمال تقديمهم إلى محكمة عسكرية بتهمة الخيانة بالتزامن مع تحضيراته لإقامة انتخابات يمدد فيها مدة حكمه المتواصلة منذ 20 عاما.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي كان يجلس قرب موسيفيني إن "رئيس الوزراء سيستغل المناسبة لتكرار موقف المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن المحاكمة التي ستتم في أوغندا".

من جهته اعتبر الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو في كلمته أن الفساد سبب رئيسي لضعف التنمية وانعدام الاستقرار والصراعات، داعيا إلى عدم التسامح مع هذه الظاهرة ضمن الرابطة.

المصدر : وكالات