حزب شارون يعقد اجتماعه الأول والليكود يحدد موعد انتخاباته
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ

حزب شارون يعقد اجتماعه الأول والليكود يحدد موعد انتخاباته

نتنياهو حظي بتأييد قوي داخل الليكود لرئاسة الحزب (الفرنسية)

عقد حزب كاديميا (إلى الأمام) بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أول اجتماع له مساء أمس في تل أبيب بعد أن تم تسجيله رسميا استعدادا للمشاركة في الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر إجراؤها نهاية مارس/آذار المقبل.

وشارك في الاجتماع شارون و14 عضوا من حزبه السابق الليكود انضموا إليه والعضو السابق في حزب العمل حاييم رامون.

ورأى نائب وزير الداخلية وأحد أعضاء الحزب الجديد روهاما أفراهام أن تأسيس هذا الحزب تاريخي لأنه سيكون بعيدا عن التمرد والمكائد السياسية، ملمحا بذلك إلى النزاعات الداخلية التي تمزق حزب الليكود الذي عارض عدد من نوابه الانسحاب من قطاع غزة وتمردوا على شارون.

وفي المقابل قرر الليكود الذي أحدث انسحاب شارون منه هزة في داخله تنظيم انتخاباته التمهيدية في 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وحضر الاجتماع ألف فقط من أعضاء اللجنة المركزية وقد صفقوا للمرشحين الستة بعد إعلان موعد الانتخابات التمهيدية حرصا منهم على إظهار وحدتهم.

وقد أعرب الحاضرون عن تأييدهم لأهم ثلاثة مرشحين لرئاسة الحزب وهم وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزير الدفاع شاؤول موفاز.

أما الرئيس الجديد لحزب العمل عمير بيريتس, فقد عزز صورته كمؤيد لعملية السلام مع الفلسطينيين عبر ضم رئيس أكبر حركة معارضة للاستيطان في الأراضي الفلسطينية "السلام الآن" يعاريف أوبنهايمر إلى مرشحيه للانتخابات التشريعية المبكرة المقبلة.

استطلاعات
وكشفت أحدث استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف أن حزب شارون الجديد سيفوز بـ34 مقعدا من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120 مقابل 28 لحزب العمل و15 لليكود.

"
استطلاع للرأي تظهر أن حزب شارون الجديد سيفوز بـ34 مقعدا من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120 مقابل 28 لحزب العمل و15 لليكود
"
وحسب استطلاع آخر نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت فإن حزب شارون الجديد قد يفوز بنحو 33 مقعدا بالكنيست متقدما على العمل الذي قد يحصل على 26 مقعدا. وحسب الاستطلاع نفسه فإن الليكود سيفوز بنحو 12 مقعدا.

ويستبعد بعض المحللين السياسيين أن يدخل شارون في ائتلاف حكومي جديد مع الليكود الذي انفصل عنه، بعدما كان أحد مؤسسيه قبل نحو ثلاثة عقود.

وكان رئيس الحكومة قد تعهد بالعمل من أجل التوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين، وبمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي.

وأكد شارون أن حزبه الجديد سيبقى ملتزما بما جاء في خارطة الطريق التي تدعو لقيام دولة فلسطينية، مستبعدا مزيدا من الانسحابات الأحادية الجانب من الضفة الغربية.

المصدر : وكالات