بعد مساع حثيثة نسجت واشنطن علاقتها العسكرية مجددا مع جاكرتا (أرشيف-رويترز)
تخطط إندونيسيا لشراء تجهيزات عسكرية من الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني المقبل بعد رفع واشنطن الحظر العسكري الذي كانت تفرضه عليها تاركة جانبا العقبة المتمثلة باتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان المنسوبة إلى الجيش الإندونيسي.

وقال وزير الدفاع الإندونيسي جيونو سودارسونو إن وزارته ستعمل خلال الفترة القليلة القادمة على تحديد احتياجاتها من المعدات العسكرية وبخاصة في مجال القوات الجوية، مؤكدا أنه في أوائل العام القادم -كحد أقصى- سيتم الشروع في استيراد المعدات من الولايات المتحدة.

لكن سودارسونو أشار إلى أن ذلك لا يعني أن إندونيسيا سوف لن تستعين بدول أخرى في مجال احتياجاتها العسكرية.

وبجانب الإمدادات العسكرية أوضح الوزير أن الحكومة وضعت خططا لإنفاق 70% من ميزانيتها لشراء طائرات نقل تعمل في مجال نقل الأدوية والمساعدات للمناطق المنكوبة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال الثلاثاء إن الولايات المتحدة قررت تقديم مساعدات لبرامج عسكرية معينة تساعد على تحديث الجيش الإندونيسي. وأوضح أن الدعم الأميركي سيستخدم في عمليات إنسانية ومكافحة الإرهاب والأمن البحري.

وعبر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يودويونو عن ارتياحه لهذا الإعلان في الوقت الذي يملك فيه جيش الأرخبيل القوي معدات قديمة تدهورت حالتها جراء نزاعات انفصالية مختلفة.

وكانت واشنطن فرضت على جاكرتا حظرا عسكريا بعد انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان ارتكبها الجنود الإندونيسيون في تيمور الشرقية عامي 1991 و1999.

المصدر : وكالات