كاديما حزب شارون الجديد يسجل استعدادا للانتخابات
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/23 هـ

كاديما حزب شارون الجديد يسجل استعدادا للانتخابات

شارون يطمح للاستمرار في حكم إسرائيل من خلال الحزب الجديد (رويترز)


يعقد الحزب الإسرائيلي الذي أسسه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جلسته الأولى اليوم في القدس بعد أن تسجل رسميا باسم حزب كاديميا (إلى الأمام).

ويشارك في الاجتماع إضافة إلى شارون 14 عنصرا سابقا في تكتل الليكود, وذلك في وقت تستعد فيه إسرائيل لإجراء انتخابات للكنيست في 28 مارس/ آذار القادم بعد أن وقع الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف أمرا بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

وانسحب شارون من ليكود وسط خلافات حول الموقف من تفكيك بعض مستوطنات الضفة خصوصا مع متشددي الحزب الذين عارضوا الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وفي المقابل يستعد حزب الليكود لاختيار زعيم جديد له خلفا لشارون. ومن أقوى المرشحين للمنصب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء السابق الذي استقال من منصبه كوزير للمالية في حكومة شارون احتجاجا على الانسحاب من غزة. وهناك أيضا وزير الدفاع شاؤول موفاز.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه راديو إسرائيل أن نتنياهو قد يفوز بنسبة 29% من الأصوات، وأن موفاز سيحصل على 22% من الأصوات إذا أجريت الانتخابات الداخلية في ليكود الآن مما سيؤدي لإجراء انتخابات إعادة بينهما.

ومن المرشحين أيضا عوزي لانداو الذي حصل وفقا للاستطلاع على 14% ووزير الخارجية سيلفان شالوم الذي حصل على 12%.

"
الحزب الجديد سيحصل على ربع مقاعد الكنيست على الأقل، وشارون قد يعود إلى رئاسة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي
"

استطلاعات الانتخابات
وقد كشفت آخر استطلاعات الرأي التي نشرت نتائجها أن شارون، قد يحصل من خلال حزبه على الدعم الكافي للعودة إلى رئاسة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي.

ويظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف أن حزب شارون الجديد قد يحصل على ربع مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا.

ويعطي نفس الاستطلاع 26 مقعدا لحزب العمل الذي يقوده عمير بيرتس، و15 لليكود.

وحسب استطلاع آخر نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت فإن حزب شارون الجديد قد يفوز بنحو 33 مقعدا بالكنيست متقدما على العمل الذي قد يحصل على 26 مقعدا. وحسب الاستطلاع نفسه فإن ليكود سيفوز بنحو 12 مقعدا.

ويستبعد بعض المحللين السياسيين أن يدخل شارون في ائتلاف حكومي جديد مع ليكود الذي انفصل عنه، بعد أن كان أحد مؤسسيه قبل نحو ثلاثة عقود.

وكان رئيس الحكومة تعهد بالعمل من أجل التوصل لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين، وبمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي.

وأكد شارون أن حزبه الجديد سيبقى ملتزما بما جاء بخارطة الطريق التي تدعو لقيام دولة فلسطينية، مستبعدا مزيدا من الانسحابات الأحادية الجانب من الضفة الغربية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: