دعوات متزايدة بوقف التعاون العسكري بين الفلبين والولايات المتحدة (الفرنسية)
قال الجيش الفلبيني إن جنديا قتل في هجوم شنته ضدها جماعة أبو سياف في جبال جولو جنوبي البلاد.
 
وأعلنت قائدة قوة مكافحة الإرهاب بالجيش إن القتال نشب بين الطرفين في وقت متأخر أمس قرب بلدة أندانان جنوبي مانيلا.
 
وأضافت ألكسندر أليو إن القتال استمر على تقطع طوال الليل, مشيرة إلى أن الجماعة تكبدت "خسائر فادحة".
 
ويأتي الاشتباك الجديد بعد أسبوع من معركة مماثلة مع الجماعة, حينما تعرض الجنود في بلدة بانامو لقصف بقذائف المورتر مما أسفر عن مصرع سبعة جنود وإصابة 21 آخرين.
 
وتلقي حكومة مانيلا باللائمة في سلسلة من التفجيرات جنوب البلاد ومانيلا منذ العام 2002، على جماعة أبو سياف التي يشتبه بأن لها صلات بتنظيم القاعدة.
 
محاكمة واحتجاجات
وفي سياق منفصل أمهل ممثلو الادعاء العام المحامين فرصة حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري للإجابة عن دعوى تقدمت بها فتاة فلبينية ضد ستة جنود أميركيين بتهمة الاغتصاب أوائل الشهر الجاري.
 
وتظاهرت مجموعة من النساء والنشطاء بمدينة أولونجابو شمالي الفلبين, بمناسبة مثول الجنود الأميركيين المتهمين بالقضية أمام ممثلي الادعاء العام.
 
وحمل المتظاهرون لافتات طالبوا فيها بإلغاء ما يسمى "الاتفاقيات الزائرة" والتي تسمح للجنود الأميركيين بالتدريب في بلادهم, متهمين القوات الأميركية بـ"الإرهابية".
 
بالمقابل احتشدت مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لواشنطن في مكان قريب من مكان الحشد لدعم الأميركيين المتهمين, وقد حرصت قوات الأمن على عدم اشتباك الجماعتين.
 
وتعتبر مزاعم حادثة الاغتصاب التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمدينة أولونجابو، قضية مثيرة للجدل في الفلبين. ولا يزال الجنود الستة المتهمون محتجزين في السفارة الأميركية منذ الحادث، حيث منعوا من مغادرة البلاد.

المصدر : وكالات