الجيش الأوزبكي قمع تظاهرة مايو/ أيار بقوة (الفرنسية-أرشيف)
طالبت لجنة تابعة للأمم المتحدة أوزبكستان الكف عن ما وصفتها مضايقة شهود العيان في حادثة استخدام قوات الأمن العنف في قمع متظاهرين بأنديجان في مايو/ أيار الماضي.
 
وعبرت اللجنة الاجتماعية والإنسانية للجمعية العامة في قرار وافق عليه 73 صوتا واعتراض 38 وامتناع 58 عن التصويت, عن أسفها لرفض الحكومة طلبات من المفوضية العليا لحقوق الإنسان لإجراء تحقيق مستقل في تلك الأحداث.
 
كما أعربت عن قلقها البالغ من "روايات شهود العيان عن القوة العشوائية وغير المتناسبة" التي استخدمتها القوات الحكومية في إخماد المظاهرة, منتقدة في الوقت ذاته الاعتقالات التي طالت شهود عيان تلك الأحداث.
 
من جانبها وصفت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان المحاكمة التي أجريت لمنظمي تلك الاضطرابات بأنها "محاكمة صورية".
 
وقال شهود عيان إن نحو 500 شخص قتلوا عندما أطلقت قوات أوزبكية النار على متظاهرين لقمع تمردهم, فيما تصر السلطات بأن عدد القتلى لا يتجاوز 187 شخصا.
 
واندلعت الأحداث عندما سيطر المتمردون على سجن بمدينة أنديجان وحرروا 23 من رجال الأعمال متهمين بالانتماء إلى تنظيم ديني سري والتخطيط لقلب النظام العلماني.
 
وقد سيطر المتمردون لبعض الوقت على أحد المباني الحكومية واحتجزوا 70 رهينة, فيما كان الآلاف يتظاهرون في ميدان مجاور.

المصدر : رويترز