توجيه اتهامات بالنمسا لمؤرخ بريطاني طعن في محرقة اليهود
آخر تحديث: 2005/11/23 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/23 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/22 هـ

توجيه اتهامات بالنمسا لمؤرخ بريطاني طعن في محرقة اليهود

 ديفد إرفنغ (رويترز)
وجه المدعي العام في فيينا أمس الثلاثاء اتهامات للمؤرخ البريطاني ديفد إرفنغ (67 عاما) الذي نفى وجود محارق النازية المسماة الهولوكوست عقب اعتقاله في 11 من الشهر الجاري.

وربما تبدأ محاكمة إرفنغ في محكمة بفيينا مطلع العام المقبل حسب ما ذكرت وكالة الأنباء النمساوية ( أبا) بعد أن وجهت له اتهامات تتعلق بنفيه وجود غرف غاز استخدمتها القوات النازية في معسكر اعتقال أوشفيتز في محاضرتين ألقاهما قبل 16 عاما في فيينا وليوبن.

وتقضي القوانين النمساوية بمعاقبة كل من ينكر الجرائم النازية ضد اليهود بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما خاصة في الجرائم الخطيرة.

واعتقل إرفنغ الذي أثار كتابان له عن السيرة الذاتية للزعيم النازي أدولف هتلر جدلا واسعا في إقليم شتاير مارك بالنمسا.

وكان إرفنغ اعتقل للمرة الأولى في النمسا عام 1984 ثم رحل إلى ألمانيا.

وعندما كرر نظرياته بإنكار وجود محارق النازية عام 1989 صدرت بحقه مذكرة اعتقال "لتكرار الإساءة" العام الجاري.

وقد رحبت المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل بالاعتقال، ودعت في نفس الوقت إلى ملاحقة من وصفتهم بأعداء السامية والذين يشككون في المحرقة التي تعرض لها اليهود.
 
وكان إرفنغ الذي يعد أحد أكبر مؤرخي بريطانيا في العصر الحاضر نفى في كتابه (حروب هتلر) الذي يؤرخ للفترة الألمانية في عهد الزعيم أدولف هتلر علم الزعيم الألماني بمذابح تعرض لها اليهود.
 
وفي محاضرة له في جامعة نمساوية شكك في وقوع المذبحة، ويشار إلى أن إرفنغ ألف نحو 30 كتابا وموسوعة عن تاريخ بريطانيا ودول أخرى.
 
وقضية إرفنغ هي واحدة من عدة قضايا لعلماء تاريخ وغيرهم يتعرضون للملاحقة بسبب آرائهم حول مزاعم المحارق التي أقامها هتلر لليهود.
 
وكانت كندا طردت قبل أكثر من سنة الألماني إيرنست تسوندل الذي نفى ما يسمى بأفران الغاز وقال إنها لم تحدث مطلقا.
المصدر : وكالات