استطلاعات رأي ترجح فوزا ساحقا لحزب شارون الجديد بالانتخابات المبكرة (الفرنسية)


أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) رئوفين ريفلين أن الانتخابات التشريعية المبكرة في إسرائيل يمكن أن تجرى في 28 مارس/آذار المقبل.
 
وأوضح ريفلين أن الانتخابات يمكن أن تنظم في ذلك التاريخ بموجب اتفاق بين الرئيس موشي كاتساف والمستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز.
 
وأعلن الرئيس الإسرائيلي كاتساف مساء أمس حل البرلمان ممهدا الطريق لتنظيم انتخابات مبكرة وذلك بعد أن استشار جميع الأحزاب التي أيدت انتخابات مبكرة وحل الكنيست.
 
ويتيح الاتفاق بين كاتساف ومزوز على ما يبدو لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تعيين وزراء في حكومته الانتقالية بدون الحصول على موافقة الكنيست, وفق المصدر.
 
وتأتي هذه الانتخابات بعد انسحاب شارون من حزب الليكود ليشكل حزبا جديدا سماه "المسؤولية الوطنية".
 

توقعات بتولي بنيامين نتنياهو قيادة حزب الليكود (رويترز)

استطلاعات رأي

وكشفت ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها أمس الثلاثاء أن شارون الذي انفصل عن حزب الليكود الحاكم قد يحصل على الدعم الكافي للعودة إلى رئاسة الوزراء للمرة الثالثة على التوالي.
 
ويظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف أن الحزب الجديد الذي أسسه شارون وأطلق عليه اسم "المسؤولية الوطنية" قد يحصل على ربع مقاعد الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) البالغ عددها 120 مقعدا.
 
ويعطي نفس الاستطلاع 26 مقعدا لحزب العمل الذي يقوده عمير بيرتس، و15 مقعدا لحزب الليكود اليميني الذي غادره شارون والذي يتوقع أن يعود لزعامته بنيامين نتنياهو.
 
وحسب استطلاع آخر نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت فإن حزب شارون الجديد قد يفوز بنحو 33 مقعدا بالكنيست متقدما على حزب العمل الذي قد يحصل على 26 مقعدا. وحسب الاستطلاع نفسه فإن حزب الليكود سيفوز بنحو 12 مقعدا.
 
ويستبعد بعض المحللين السياسيين أن يدخل شارون في ائتلاف حكومي جديد مع حزب الليكود الذي انفصل عنه بعد أن كان أحد مؤسسيه قبل نحو ثلاثة عقود.
 

تولي عمير بيرتس قيادة العمل يحدث تحولات عميقة بالسياسة الإسرئيلية (الفرنسية)

سلام وتحد

على صعيد آخر تعهد شارون بالعمل من أجل التوصل لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين وبمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي.
 
وأكد شارون أن حزبه الجديد سيبقى ملتزما بما جاء في خارطة الطريق التي تدعو لقيام دولة فلسطينية مستبعدا مزيدا من الانسحابات الأحادية الجانب من الضفة الغربية.
 
لكنه وعد بإزالة المستوطنات التي قد ترى النور في المستقبل كجزء من أي اتفاق سلام محتمل مع الطرف الفلسطيني.
 
ويأتي تخلي شارون عن الليكود استجابة للتحدي الذي أطلقه فوز عمير بيرتس بزعامة حزب العمل واستمرار الضغوط عليه ممن يسمون بالمتمردين داخل حزبه الذين عارضوا الانسحاب من قطاع عزة.
 
وجاءت هذه التطورات التي وصفها البعض بأنها انقلاب في الخريطة السيايسة الإسرائيلية بعد أن صوتت اللجنة المركزية لحزب العمل أمس لصالح انسحاب ممثليه من حكومة شارون تمهيدا لخوض المنافسة معه في الانتخابات.

المصدر : وكالات