نيوزيلندا شككت في إمكانية مشاركتها في قوة دولية بأفغانستان العام القادم (أرشيف-الفرنسية)
عادت قوة من الوحدات الخاصة النيوزيلندية من أفغانستان اليوم الثلاثاء بعد أن شككت الحكومة فيما إذا كانت سترسل قوات للانضمام إلى قوة محتملة متعددة الجنسيات العام المقبل.

وقال متحدث باسم وزير الدفاع النيوزيلندي فيل غوف إن 50 رجلا من جهاز القوات الجوية الخاصة عادوا إلى البلاد في أعقاب عملية انتشار استمرت ستة أشهر كان الهدف منها تأمين إجراء الانتخابات النيابية في أفغانستان في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت تلك ثالث عملية نشر لقوات نيوزيلندية في أفغانستان منذ الحرب على أفغانستان في أواخر عام 2001 ولم تذكر على الإطلاق تفصيلات مهام تلك القوات على وجه الدقة.

وكانت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك أكدت أمس الاثنين أن مسؤولي الدفاع البريطانيين فاتحوا نظراءهم النيوزيلنديين بشأن إمكانية مشاركتهم في قوة متعددة الجنسيات تحل محل القوات الأميركية المقرر أن تنسحب العام المقبل.

وأشارت إلى أنه لم يتم أي اتصال رسمي غير أنها أضافت أن أي زيادة في عدد القوات النيوزيلندية أكثر من فريق الاستطلاع أمر غير محتمل.

ولنيوزيلندا أيضا فريق مؤلف من 120 فردا لعمليات إعادة البناء في باميان الواقعة غربي كابل، ومن المقرر أن ينسحب هذا الفريق العام المقبل بعد أن أمضى أربع سنوات هناك.

المصدر : وكالات