تشيني يجدد هجومه على منتقدي حرب العراق
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ

تشيني يجدد هجومه على منتقدي حرب العراق

ديك تشيني يقر بأن المعلومات الاستخبارية بشأن العراق كانت خاطئة (الفرنسية)

شن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي هجوما عنيفا على منتقدي الحرب على العراق في الوقت الذي تواجه فيه الإدارة الأميركية شكوكا متزايدة حول غزوها لهذا البلد في عام 2003.
 
وقال تشيني إن أعضاء مجلس الشيوخ وغيرهم ممن اتهموا الرئيس جورج بوش بالتضليل للحصول على دعمهم للحرب, مبتلون "بالتشكيك في أكثر أشكاله مدعاة للخزي". جاء ذلك في خطاب له في معهد أميركان إنتربرايز, وهو مؤسسة فكرية محافظة في واشنطن.
 
وأقر تشيني أن معلومات الاستخبارات الأميركية بأن النظام العراقي السابق كان يمتلك أسلحة دمار شامل كانت خاطئة, ولكنه أصر على أنها كانت أفضل ما توفر من معلومات وأن الناقدين الحاليين في الكونغرس قد اطلعوا عليها.
 
وأضاف أن تصريحات تفتقر إلى المسؤولية صدرت من سياسيين صوتوا لصالح الحرب على العراق, مشيرا إلى أن هؤلاء منتخبون ولديهم "اطلاع على المواد الاستخباراتية ومعروفون بقدراتهم على التحليل".
 
واعتبر تشيني أنه من غير العدل مناقشة مبررات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق في مارس/ آذار 2003.
 
كما جدد رفض الإدارة الأميركية الدعوات للانسحاب من العراق مشيرا إلى أنها تشكل خطورة تهدد مستقبل الأمن القومي الأميركي.
 
وتطرق تشيني إلى الظروف الخطرة التي يتعرض لها الجنود الأميركيون في العراق منتقدا السياسيين ممن يلمحون إلى أن "هؤلاء الأميركيين الشجعان أرسلوا إلى المعركة بناء على مزاعم مغلوطة عمدا".
 
وأصبح العراق البند الرئيسي على الأجندة السياسية في واشنطن، حيث دعا نائب ديمقراطي لأول مرة إلى الانسحاب الكامل للقوات الأميركية المنتشرة في العراق البالغ عددها 160 ألف عسكري.

وكان عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي جون مورثا الذي يحمل وسام محارب قديم في حرب فيتنام وهو مؤيد قوي لغزو العراق دعا إلى الانسحاب الفوري للقوات الأميركية ووصف سياسة بوش في العراق بأنها "وهم".



المصدر : وكالات