الانسحاب الأميركي من قاعدة كارشي خان آباد جاء بطلب من أوزبكستان (أرشيف-رويترز) 
أكملت القوات الأميركية انسحابها من قاعدة جوية في أوزبكستان منهية بذلك وجودا استمر أربع سنوات استجابة لطلب تلك الجمهورية السوفياتية السابقة بعد خلاف حول "حقوق الإنسان".

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أن الفوج الأخير من هذه القوات ويضم 90 جنديا غادر قاعدة كارشي خان آباد بجنوب البلاد التي كانت تستخدم قاعدة خلفية للعمليات العسكرية في أفغانستان منذ عام 2001.

وأكد مصدر في الحكومة الأوزبكية أن الجنود أنزلوا العلم الأميركي وسلموا مفتاح القاعدة للطرف الأوزبكستاني. وقالت السفارة الأميركية إن آخر طائرة أميركية غادرت القاعدة بعد ظهر أمس الاثنين.

وكانت طشقند قد أعطت في يوليو/تموز الماضي واشنطن ستة أشهر للانسحاب من القاعدة ردا على انتقادات أميركية أعقبت حملة القمع الدامية لانتفاضة أنديجان في شرق أوزبكستان في مايو/أيار الماضي.

وضمنت الولايات المتحدة بالمقابل بقاء قاعدتها في ماناس قرب بيشكيك عاصمة قيرغيزستان على أن تعززها بعد الانسحاب من أوزبكستان.

وبلغ حجم الوجود العسكري الأميركي في القاعدة التي ترجع إلى الحقبة السوفياتية 1500 جندي. وكان يتم فيها نشر طائرات شحن وأخرى تزود بالوقود وأنواع أخرى من الطائرات نقل أغلبها إلى مواقع جديدة داخل أفغانستان.

ويأتي انسحاب القوات الأميركية من القاعدة بعد أن دفع البنتاغون رغم معارضة الكونغرس 22.9مليون دولار لأوزبكستان مقابل استخدام القاعدة العسكرية في الفترة ما بين يناير/كانون عام 2003 وحتى مارس/آذار 2005.

المصدر : وكالات