الرئيس المنغولي إنخبايار يستقبل بوش كأول رئيس أميركي يزور البلاد (الفرنسية)


حل الرئيس الأميركي جورج بوش بمنغوليا في زيارة تستمر ساعات قليلة وذلك في ختام جولة آسيوية استمرت أسبوعا وحملته أيضا إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين.
 
وبذلك يكون بوش أول رئيس أميركي يزور منغوليا التي تعتبر حليفا للولايات المتحدة في الحرب على العراق. وقال مساعدو بوش إنه أول مسؤول أميركي يزور هذا البلد منذ زيارة نائب الرئيس الأميركي الأسبق هنري والس عام 1944.
 
ومنغوليا, وهي بلاد القائد المغولي جنكيز خان, ساهمت بـ120 جنديا في الحرب على العراق. وألقى الرئيس بوش كلمة أمام البرلمان المنغولي قدم فيها الشكر للرئاسة المنغولية على دعمها العسكري، وأثنى على الانتقال الذي تشهده منغوليا إلى الديمقراطية.
 
وتعيش منغوليا الدولة صغيرة بين عملاقين عسكريين هما الصين وروسيا وترنو ببصرها نحو الولايات المتحدة التي باتت تسمى هناك "الجار الثالث" وهو تعبير محبب للدبلوماسيين الأميركيين.
 

بوش يحصل على وعود من الرئيس الصيني بحل الخلافات التجارية (الفرنسية)

تنازلات وحريات
وقبل منغوليا تركزت جولة بوش الآسيوية على الحصول على تنازلات تجارية من الأطراف الآسيوية إلا أنه لم يخرج بما يلبي طموحاته التي جاء من أجلها, بل حصل على وعود من قادة الدول التي زارها بالتفكير بما يمكن من تلك التنازلات.
 
وقد وعد الرئيس الصيني هو جينتاو باتخاذ خطوات جديدة لحل الخلافات التجارية بين البلدين, والتحكم في الفائض التجاري الصيني المتنامي.
 
وإضافة للتجارة طالب بوش القادة الصينيين بانتهاج المزيد من الحريات السياسية والاجتماعية والدينية, وأعلن أن واشنطن تشجع بكين على مواصلة ما سماها العملية الانتقالية التاريخية نحو المزيد من الحريات. كما اعتبر أن تايوان هي "المنافس السياسي لبكين كنموذج للديمقراطية".
 
وشملت جولة بوش في البداية اليابان وتبعتها زيارة لكوريا الجنوبية لحضور اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبك).
 
ويواجه بوش ضغوطا بالداخل لتحقيق تنازلات تجارية، وسط قلق متزايد بين الساسة ورجال الصناعة الأميركيين بشأن العملة الصينية (اليوان) وتزييف سلع أميركية مثل برامج الحاسوب والموسيقى والكتب.

المصدر : وكالات