أرييل شارون الذي يستعد لمغادرة الليكود سيحدد موعد الانتخابات قبل حل الكنيست (الفرنسية)


أرجأ البرلمان الإسرائيلي (الكنيسيت) التصويت على حل البرلمان تمهيدا لإجراء الانتخابات المبكرة يتوقع أن تجري في في فبراير/ شباط أو مارس/ آذار من العام المقبل.

واستبعد المتحدث باسم الكنيست جيورا بارديس إجراء التصويت خلال جلسة المجلس الاثنين المقبل كما كان مقررا "لأن اثنين من أحزاب المعارضة أبقيا على مذكرتهما لحجب الثقة" عن الحكومة، مشيرا إلى أن التصويت على الأرجح يوم الأربعاء.

ومعلوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي زعيم حزب ليكود أرييل شارون والزعيم الجديد لحزب العمل عمير بيرتس اتفقا الخميس على إجراء انتخابات تشريعية مبكرة دون أن يحددا تاريخا محددا.

حزب شارون
ويتوقع المحللون ووسائل الإعلام الإسرائيلية أن يبادر شارون إلى إنشاء حزب وسط يخوض به الانتخابات ليكون حر اليدين ويتخلص من الضغوط التي يمارسها التيار المتشدد في حزبه الذي لا يغفر له الانسحاب من قطاع غزة.

وأشار المحلل حنان كريستال في هذا الصدد إلى أن "كل المؤشرات تشير إلى أنه سينسحب في حين أكدت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مساعدوه أنجزوا التحضيرات التقنية لترخيص الحزب الجديد.

إلا أن رئيس الوزراء لم يكشف حتى الآن عن نواياه، وردا على سؤال عن احتمال انسحاب شارون من الليكود تهرب إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء ووزير المالية المقرب من شارون أمس الأول من الإجابة قائلا "لا أعلم".

ويتوقع أن يحدد شارون موعدا للانتخابات التشريعية الجديدة قبل أن يقوم الكنيست بحل نفسه بحلول الأربعاء المقبل.

ونشرت "يديعوت أحرونوت" الجمعة نتيجة استطلاع أجراه معهد داحف أفاد بأن شارون يمكن أن يحصل في حال بقائه على رأس الليكود على 38 مقعدا من أصل 120.

ويضيف الاستطلاع أن حزبا جديدا يقوده شارون سيحصل على 28 مقعدا مقابل 28 لعمير بيرتس الأمر الذي سيجبرهما على الدخول في ائتلاف أو التناوب على رئاسة الحكومة.

المصدر : وكالات