قنبلة بقمامة انفجرت أمس في إحدى ضواحي إسطنبول (رويترز)
أضرم متظاهرون أكراد يضعون الأقنعة على وجوههم النار في سيارة شرطة مصفحة في إحدى ضواحي إسطنبول اليوم, مع تصاعد التوتر في البلاد بسبب مزاعم عن عمليات إعدام  لناشطين أكراد من قبل قوات الأمن التركية.

وأدت مظاهرات مشابهة في أنحاء البلاد إلى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وجرح 36 آخرين من بينهم أكثر من عشرة من رجال الشرطة.

وجاء التوتر إثر أعمال العنف في مناطق جنوبي شرقي تركيا التي تقطنها غالبية من الأكراد بعد مزاعم بتورط قوات الأمن في انفجار قنبلة بمكتبة في مدينة سمدينلي في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري, ألقيت مسؤوليته على ناشطين أكراد.

ودعت الحكومة إلى التهدئة ووعدت بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن انفجار سمدينلي. وقتل شخص فيما أصيب عشرة آخرون أمس إثر انفجار قنبلة في حي بضاحية من ضواحي إسطنبول.

وضاعف حزب العمال الكردستاني -الذي تعتبره أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية- عملياته خصوصا في منطقة جنوبي شرقي الأناضول ذات الغالبية الكردية.

المصدر : أسوشيتد برس