هبة دولية لمساعدة باكستان بعد كارثة الزلزال (الفرنسية)

تعهدت باكستان بالسعي للحصول على التخصيصات التي وعد المجتمع الدولي بتقديمها لإسلام آباد في أعقاب الزلزال القوي الذي تسبب بقتل وتشريد عشرات الألوف.

ووصلت قيمة تلك التخصيصات إلى 5.8 مليارات دولار أمس بعد أن حذرت الأمم المتحدة من احتمال حدوث كارثة ثانية، فيما يواجه الناجون شتاء الهيمالايا القارس.

وكان ينقص باكستان التي تصنف باعتبارها من أكثر الدول فسادا -حسب مسح دولي جرى مؤخرا- نحو ثلاثة مليارات دولار من المبلغ الإجمالي الذي تحتاجه لإعادة بناء المنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات ضخ المياه وإمدادات الطاقة والطرق والإدارة المدنية.

 وجوب وصول المساعدات لأهلها(الفرنسية)

وفي مواجهة هذه الشكوك تعهدت الحكومة الباكستانية من جانبها بإجراء عمليات تدقيق محاسبية، ورقابة مشددة على المعونات لضمان وصولها لمستحقيها. ومن المفترض أن توجه المساعدات لإعادة إعمار المدن والقرى المدمرة بالشطر الباكستاني من كشمير.

وفي كلمته أمام اجتماع المانحين أمس قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف إن بلاده فقدت جيلا بأكمله في الزلزال، مشيرا إلى التلاميذ الذين انهارت عليهم المدارس. كما أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حث على تقديم تعهدات مالية وقال إن هناك احتياجات بشرية وإنسانية ملحة، يجب توفيرها قبل حلول الشتاء الذي قد يؤدي لكارثة جديدة خاصة بالمناطق الجبلية بكشمير.

وقتل زلزال الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من 73 ألفا في باكستان كما تسبب في تشريد 500 ألف شخص وأثر على نحو 3.3 ملايين شخص يعيش كثير منهم في الجبال المقفرة والإقليم الحدودي الشمالي الغربي. كما قتل نحو 1300 شخص في الشطر الهندي من كشمير.

المصدر : وكالات