زوج عميلة الـ CIA يطالب بإقالة المستشار السياسي لبوش
آخر تحديث: 2005/11/2 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/2 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/1 هـ

زوج عميلة الـ CIA يطالب بإقالة المستشار السياسي لبوش

بوش يتمسك بروف أحد مهندسي إعادة انتخابه لولاية ثانية (رويترز-أرشيف)

طالب سفير أميركي سابق بإقالة كارل روف المستشار السياسي للرئيس الأميركي جورج بوش مبررا ذلك بتورط مسؤول البيت الأبيض في فضيحة تسريب اسم عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).
 
وقال السفير الأميركي السابق جوزف ولسون الذي عارض بشدة الحرب على العراق إن روف يجب أن يحاسب بسبب دوره المفترض في الكشف عن هوية العميلة فاليري بليم -زوجة ولسون- عبر تسريبات صحافية.
 
ويعتبر الكشف عن اسم عميل سري في أجهزة الاستخبارات جريمة في الولايات المتحدة.
 
وتأتي مطالبة ولسون التي تستهدف أقرب مستشار سياسي للرئيس بوش في وقت تحاول الإدارة الأميركية فيه التخفيف من وقع تلك الفضيحة التي تسببت قبل ثلاثة أيام في استقالة لويس ليبي مدير مكتب نائب الرئيس ديك تشيني المتهم بالكذب أثناء الإدلاء بشهادته.
 
وقال ولسون في نادي الصحافة الوطني في واشنطن "يجب أن يرفض الأميركيون جميعا هذا التصرف الذي صدر عن أعلى مستويات الحكومة"، مضيفا أنه على روف تقديم استقالته, "فهذه جريمة تستوجب صرفه من مهامه".
 
ولم يوجه المدعي العام المسؤول عن التحقيق في التسريبات, باتريك فيتزجيرالد أي تهمة إلى روف لكنه أكد أنه ما زال رهن التحقيق.
 
واتهم ليبي الجمعة الماضي بالكذب أثناء الإدلاء بشهادته والحنث بالقسم وعرقلة عمل القضاء وهو ما زال أيضا رهن التحقيق.
 
وتسببت هذه الفضيحة في عاصفة سياسية انضمت إلى المشاكل التي يعاني منها بوش في ما يتعلق بالحرب على العراق وعواقب الإعصار كاترينا وارتفاع أسعار الوقود.
 
ويذكر أن ولسون الذي كان سفيرا لبلاده في الغابون والمستشار في الأمن القومي في ملف أفريقيا, أرسل إلى النيجر في فبراير/شباط  2002 للتحقيق في الادعاءات التي تحدثت عن شراء العراق مادة اليورانيوم من النيجر لأجل تصنيع قنابل نووية.
 
وعبر ولسون عن تشكيكه الكبير في هذه الادعاءات، لكن على الرغم من ذلك كانت هذه الذريعة حاضرة بقوة في خطاب الرئيس بوش حول حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2003.
 
ومنذ انكشاف هذه القضية في 2003, يؤكد ولسون أن هوية زوجته قد كشفت عمدا من قبل البيت الأبيض للإساءة إليه بسبب موقفه هذا.
المصدر : الفرنسية