الحكومة الباكستانية وعدت بوصول المعونات لمستحقيها (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن المؤتمر الدولي للجهات المانحة في إسلام آباد، وعد بتقديم نحو 5.4 ملايين دولار لمساعدة البلاد في مواجهة آثار الزلزال المدمر.

وأوضح عزيز عقب ختام المؤتمر أن نحو سبعين دولة ومنظمة مالية دولية وجمعيات للإغاثة ستقدم المعونات ومعظمها بشكل مبالغ مالية معظمها قروض ميسرة، وتعهد البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي بمنح مليار دولار لكل منهما معظمها على شكل قروض. وقال بنك التنمية الإسلامي إنه سيرفع مساعداته إلى نحو نصف مليار دولار.

وكان أكبر مانح بالمؤتمر الولايات المتحدة التي تعهدت بمبلغ 510 ملايين دولار قدمت منها حتى الآن 156 مليونا. وتعهدت السعودية بمبلغ 391 مليونا فيما قالت ألمانيا إنها ستساهم بمبلغ 111.6 مليونا. وأعلن الاتحاد الأوروبي المساهمة بمبلغ 110 ملايين معظمه على شكل منح, حيث تم تسليم نصف هذا المبلغ تقريبا لباكستان.

ووعدت الحكومة الباكستانية مجددا بعمليات تدقيق محاسبية، ورقابة مشددة على المعونات لضمان وصولها لمستحقيها.

الشتاء يهدد بتفاقم معاناة المنكوبين(الفرنسية)
جهود الإغاثة
وستوجه المساعدات لإعادة إعمار المدن والقرى المدمرة بالشطر الباكستاني من كشمير. وأوضح عزيز أمام المؤتمر أن الزلزال دمر مئات المدارس والمستشفيات والمكاتب والطرق والجسور، وقتل أكثر من 73 ألف شخص وجرح أكثر من 120 ألفا وأصبح أكثر من ثلاثة ملايين شخص دون مأوى.

وأضاف أن هذه الأرقام تتزايد، ولا يزال الوصول متعذرا إلى عدد كبير من المناطق الجبلية والمعزولة مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي كلمته قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف إن بلاده فقدت جيلا بأكمله في الزلزال، مشيرا إلى التلاميذ الذين انهارت عليهم المدارس.

وانتهز فرصة المؤتمر لدعوة الهند إلى العمل مع بلاده لتسوية مشكلة كشمير نهائيا، واعتبر أن خطوة كهذه يمكن أن تكون "هبة" نيودلهي إلى الضحايا. وقال إن التحدي الذي يشكله الزلزال يمكن أن يشكل الفرصة الوحيدة التي لم تسنح للهند وباكستان من قبل لتحسين العلاقات بينهما.

ويبدو أن السخاء في المعونات جاء استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لدول العالم إلى "تقديم رد غير مسبوق على كارثة لا سابق لها". واعتبر أنان في كلمته أن الكلمات والأرقام لا تكفي لتصوير معاناة المتضررين.

وأضاف أنان أن هناك احتياجات بشرية وإنسانية ملحة، يجب توفيرها قبل حلول الشتاء الذي قد يؤدي لكارثة جديدة خاصة بالمناطق الجبلية بكشمير.

المصدر : الجزيرة + وكالات