عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق تخطى الألفين (الفرنسية)

رفض مجلس النواب بالولايات المتحدة ذو الأغلبية الجمهورية بأغلبية كاسحة، مشروع قرار يطالب بسحب فوري للقوات الأميركية في العراق. ووصف المراقبون ذلك بأنه ضربة لحملة الضغوط بقيادة الحزب الديمقراطي على البيت الأبيض، لوضع جدول زمني للانسحاب.

ورفض 403 نواب القرار مقابل تأييد ثلاثة فقط  وامتناع ستة عن التصويت، بعد مناورة مفاجئة من الجمهوريين الذين سارعوا للتصويت على نسخة معدلة قدموها لاقتراح زعيم الديمقراطيين بلجنة الإنفاق العسكري بمجلس النواب جون مورثا.

وقال الجمهوريون إن هذا التصويت استهدف إظهار التأييد للقوات الأميركية، معتبرا أن الدعوة لإعادة نحو 160 ألف جندي إشارة لضعف هذه القوات وعدم وفائها لتعهداتها بالعراق.

وهاجم العضو الجمهوري جوزيف ويلسون الديمقراطيين، قائلا إنهم يرفعون راية الاستسلام البيضاء لمن وصفهم بالإرهابيين.



جون مورثا قال إنه لا يمكن تحقيق المزيد بالعراق (الفرنسية)
ضغوط الديمقراطيين
وندد الديمقراطيون بالتصويت للقرار بوصفه دعاية سياسية وهجوما على جون مورثا الذي قال أمس إن بلاده لا تستطيع تحقيق المزيد عسكريا في العراق، مؤكدا أن الانسحاب قد يستغرق نحو ستة أشهر.

من جهته جدد الرئيس جورج بوش رفضه فكرة تحديد جدول زمني للانسحاب، وهاجم مجددا منتقدي الحرب خلال زيارة قام بها لقاعدة عسكرية أميركية بكوريا الجنوبية. واستشهد بوش بتصريح لقائد القوات الأميركية ببغداد الجنرال وليام وبستر الذي اعتبر أن تحدد موعد للانسحاب حاليا يمثل كارثة.

جاء ذلك رغم تراجع شعبية بوش في استطلاعات الرأي وتزايد مطالب الرأي العام بسحب الجنود الأميركيين. وكان مجلس الشيوخ تبنى الأسبوع الماضي قرارا يدعو لتسريع نقل مسؤولية الأمن إلى العراقيين للسماح بتخفيض حجم القوات الأميركية.

ويشن الديمقراطيون حملة على المبررات التي ساقها بوش لغزو العراق، حيث تجددت الاتهامات بتلفيق معلومات استخباراتية بشأن ما يسمى الأسلحة المحظورة في العراق.

المصدر : وكالات