قالت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا إن التحركات العسكرية تزايدت على الحدود بين البلدين الجارين في وقت شددت فيه أسمرة القيود على دوريات الأمم المتحدة بالمنطقة.
 
وأوضح مسؤول من البعثة الدولية في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي تعقده البعثة في أديس أبابا أن إريتريا زادت من القيود التي تفرضها على دوريات بعثة الأمم المتحدة وأن تحركات قوات البلدين "في تزايد".
 
ومن جهتها أعلنت المتحدثة باسم البعثة الدولية غايل بندلي تايلور سانت في لقاء مع صحافيين أنه تم تسجيل تحركات كبيرة على الجانبين الإثيوبي والإريتري من الحدود الممتدة على مدى نحو ألف كيلومتر.
 
وأوضحت المتحدثة أن "الوضع العسكري في المنطقة الأمنية المؤقتة والمناطق المجاورة ما زال متوترا وعلى وشك الانفجار".
 
وذكرت البعثة أن منع إريتريا مروحيات الأمم المتحدة من التحليق منذ أكتوبر/تشرين الأول ما زال قائما مما يضطر بعثة الأمم المتحدة إلى نقل جنودها المصابين برا من المنطقة الحدودية إلى مستشفى الأمم المتحدة في أسمرة.

اجتماع عسكريين
من جهة أخرى أشارت المتحدثة الأممية إلى أن ممثلي الجيشين الإريتري والإثيوبي سيعقدون اجتماعا في نهاية الشهر الجاري بالعاصمة الكينية برعاية بعثة الأمم المتحدة.
 
ويعقد هذا النوع من الاجتماعات عدة مرات في السنة لكنه سيكون الأول منذ أن وصفت بعثة الأمم المتحدة في مطلع الشهر الجاري الوضع على طول الحدود بأنه "متوتر ويوشك على الانفجار".
 
وشهد البلدان حربا حدودية بين 1998 و2000 أوقعت 80 ألف قتيل. وقد تعهد الطرفان في اتفاق سلام أبرم في ديسمبر/كانون الأول عام 2000 باحترام القرار "النهائي والملزم" الذي تتخذه لجنة مستقلة لترسيم الحدود. لكن إثيوبيا رفضت الرسم الحدودي المعلن في 2002 وما زال التوتر قائما بين البلدين.
 
ومن المتوقع أن يتبنى مجلس الأمن الأسبوع القادم مشروع قرار يحث إريتريا على التعاون مع مهمة حفظ السلام ويدعو إثيوبيا إلى قبول الحكم الدولي بشأن الحدود.

المصدر : وكالات