كشفت مصادر إعلامية أن السلطات البريطانية ستبدأ اعتبارا من بعد غد الأحد ترحيل عراقيين فشلوا في الحصول على حق اللجوء السياسي.

وذكرت القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني أن الحكومة احتجزت بالفعل 15 منهم، وستمضي قدما في ترحيلهم قسرا إلى المنطقة الكردية شمالي العراق.

وتقدم أكثر من 20 ألف عراقي بطلب اللجوء إلى بريطانيا خلال السنوات الثلاث الماضية، ورفضت أغلبية الطلبات لكن سمح لهم بالبقاء نظرا لخطورة الأوضاع في العراق.  

وفجر الموقف المتشدد لوزارة الداخلية البريطانية مظاهرات من جانب عراقيين في بريطانيا اتهموا الحكومة بإرسالهم لما يصفونه بالموت في العراق.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الداخلية أن قرارات الترحيل تصدر بناء على دراسة كل حالة على حدة، وأن السلطات سترحل "من لا يواجهون خطر التعرض للاضطهاد ولا يحتاجون للمساعدة".

يأتي ذلك بعد تغير بارز في موقف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي قالت في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي إنه من الممكن أن يعود العراقيون إلى المحافظات الثلاث شمال العراق. وينظر إلى المنطقة الكردية على أنها أكثر أمنا واستقرارا سياسيا من العاصمة بغداد ووسط العراق.

وقال المتحدث باسم المفوضية في لندن بيتر كيسلر إن الحكومة البريطانية تعمل في إطار حقها رفض بقاء الذين رفض طلبهم للجوء. لكنه أعرب عن مخاوف المفوضية من أن يشجع ذلك دولا أخرى على ترحيل أعداد كبيرة من العراقيين إلى شمال العراق ما يهدد الاستقرار النسبي للأوضاع هناك.

المصدر : وكالات