السلطات الإندونيسية تحمل أزهري مسؤولية تفجيرات بالي (رويترز)

أعادت السلطات الإندونيسية اليوم إلى ماليزيا جثة مهندس تفجيرات بالي الذي قتل الأسبوع الماضي بنيران شرطة مكافحة الإرهاب.

وقتل أزهري بن حسين الذي يعتقد أنه مهندس التفجيرات الرئيسي لشبكة الجماعة الإسلامية بشرق آسيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بعد أن اكتشفت مكان اختبائه بمدينة باتو شرق جزيرة جاوا الإندونيسية.

ويعتقد أن أزهري في منتصف الأربعينيات وقد حاز على درجة الدكتوراه من إحدى الجامعات البريطانية. ولقي أزهري مصرعه بوابل من الرصاص بعد أن فجر مسلح كان برفقته نفسه فجأة بعبوة ناسفة.

وكان شقيق أزهري الأصغر باني يامن بن حسين حضر إلى أحد مستشفيات جاكرتا حيث كان الجثمان محفوظا للتعرف عليه وقدم اعتذارا للشعب الإندونيسي على القتلى الذين سقطوا جراء عمليات يرجح أن أزهري دبرها.

وتحمل السلطات الإندونيسية أزهري -وهو مهندس إلكتروني- مسؤولية إعداد السيارة المفخخة التي استخدمت في تفجيرات بالي عام 2002 وأدت إلى مقتل 202 معظمهم من السياح الأستراليين، بالإضافة إلى إعداد القنابل التي استخدمت في ثلاثة تفجيرات انتحارية بالجزيرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتشير السلطات الإندونيسية إلى أن مقتل أزهري يجب ألا يثنيها عن حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، مشيرة إلى أنها اكتشفت نحو 30 قنبلة معدة للتفجير في منزل أزهري بعد مقتله.

لقطة من الشريط الذي بثته محطة تلفزيونية إندونيسية (رويترز)
ملثم يهدد 
في السياق بثت محطة تلفزة إندونيسية شريطا لرجل ملثم هدد فيه بمزيد من الهجمات ضد المصالح الغربية.

وأوضحت مصادر أمنية أن الشريط عثرت عليه قوات مكافحة ما يسمى الإرهاب في إندونيسيا خلال حملتها الموسعة لملاحقة المشتبه فيهم بإقليم شرق جاوة.

ونقلت مصادر صحفية عن يوسف قلا نائب الرئيس الإندونيسي أن الملثم الذي ظهر في الشريط يعتقد أنه الماليزي نور الدين محمود، المشتبه بأنه من قيادات ما يسمى بتنظيم الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.

وقال الملثم في الشريط "أميركا وأستراليا وإنجلترا وإيطاليا هم أعداؤنا". وخص بالذكر رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد ووزير خارجيته ألكسندر داونر معتبرا أنهما يقودان أستراليا لما أسماه بالظلام وسوء الحظ وانتقام المجاهدين.

 

وأشار المتحدث إلى أن استمرار "احتلال" العراق وأفغانستان وعمليات ترويع المسلمين يعرض الغرب لرعب المجاهدين.

 

كما حذر من وصفهم بـ"الحكام الكفرة والمرتدين الذين يقمعون الشعوب الإسلامية وأي شخص يؤيد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، بأنهم هدف لهجمات المجاهدين".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها على شريط يتضمن مثل هذا التهديد في إندونيسيا التي تلاحق حاليا المشتبه بتورطهم في هجمات بالي الثانية الشهر الماضي التي أودت بحياة 20 شخصا.

المصدر : وكالات