علاقة الإسلام بالغرب وحوار الحضارات على رأس أجندة المؤتمر(الفرنسية)

افتتح في فيينا مؤتمر دولي عن دور الدين الإسلامي في الأوضاع العالمية الحالية تحت عنوان "الإسلام في عالم متعدد".

وتركز مناقشات المؤتمر الذي افتتح أمس ويختتم غدا الأربعاء على مفاهيم مثل الحوار بين الأديان وتعريف ما يسمى بالإرهاب أو التطرف وطبيعة الخلافات بين المفاهيم الثقافية والدينية.

وفي رسالة تلاها مبعوثه للعراق الأخضر الإبراهيمي دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى مواصلة الحوار بين الأديان في مواجهة ما أسماه زيادة التطرف.

وقال أنان في رسالته إن الديانات الكبرى لديها جميعها تقاليد تعددية "ولكن عددا متزايدا باستمرار من أتباعها باتوا يعبرون عن خطاب انعزالي متطرف".

حوار الأديان
أما الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي فقد دعا ا لضرورة تبادل الآراء بين الأديان لإنقاذ العالم من خطر الأسلحة الكيميائية والنووية.

وانتقد خاتمي بشكل غير مباشر واشنطن وحلفائها لإدلائهم بتصريحات تشعل فتيل حرب بين الإسلام والمسيحية. وقال في هذا الصدد إن "الحروب الصليبية" بينت أن الحروب لا طائل منها.

ترحيب غربي بما وصف بجهود العراق نحو الديمقراطية(الفرنسية)

ورحبت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك لدى افتتاحها المؤتمر بمسيرة أفغانستان والعراق نحو ما وصفته بإرساء الديمقراطية والتعددية.

وأشادت في هذا الصدد بالرئيسين الأفغاني حامد كرزاي والعراقي جلال الطالباني المشاركين في المؤتمر.

ودعت بلاسنيك قادة العالم الإسلامي لإظهار شجاعة أكبر بتوحيد جهودهم ضد من وصفتاه بالجماعات التي تروج للعنف باسم الإسلام. وقالت إنه يجب عدم إفساح المجال أمام من يستغلون الدين والثقافة لتحقيق مآربهم الشخصية.

وأضافت أنه "في عالم العولمة يبدو أن الريبة والعنف بين الحضارات والاديان في تزيد", وذكرت أم المسلمين يتساءلون في أوروبا حول مكانتهم في المجتمعات الغربية مستشهدة بأحدث العنف بفرنسا.

ويلقي كلمات أمام المؤتمر اليوم الرئيس الأفغاني والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين حسان أوغلو والمحامية الإيرانية شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام عام 2003.

المصدر : وكالات