الخزانة الأميركية تزيد العقوبات المالية للأفراد
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 22:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

الخزانة الأميركية تزيد العقوبات المالية للأفراد

جون سنو يعتمد سياسة العقوبات الموجهة (الفرنسية-أرشيف)

وضعت وزارة الخزانة الأميركية خطة جديدة للمساهمة في مكافحة ما يسمى الإرهاب والتعامل مع مصادر القلق الأمني.

وتعتمد الخطة بدرجة متزايدة على العقوبات المالية الموجهة إلى أشخاص أو مجموعات بعينهم بدلا من دول بأكملها.

وأوضح دانيال غليسر المسؤول بالوزارة في كلمة أمام مؤتمر لجمعية المحامين الأميركيين أن العقوبات الموجهة تسعى إلى تقييد دخول فرد أو مجموعة إلى النظام المالي الأميركي الأكبر في العالم. وهي تجعل الأمر أكثر خطورة وتكلفة وصعوبة لهذه المجموعات حتى لا تقوم بتخزين أو نقل أرصدة.

والعقوبات الموجهة يمكن أن تسمح للسلطات الأميركية بتجميد أرصدة المشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية ومصادرتها ومراقبة التحويلات المالية لهم. وتشمل الإجراءات أيضا ما يسمى ببواعث القلق الأمني، وهي بحسب التصنيف الأميركي الإرهاب ونشر أسلحة الدمار الشامل، أو الانتماء إلى دول مثل سوريا أو إيران أو كوريا الشمالية.

ويقول بعض المنتقدين إن القيود التجارية والحظر على الصادرات والواردات أو أي عقوبات اقتصادية أشمل مثل التي فرضت على كوبا والسودان أو العراق قبل الحرب، تضر بالمواطنين العاديين بشدة.

ويرى غليسر أن العقوبات الشاملة أداة مفيدة متاحة للولايات المتحدة تساعد في تضييق ما سماه الفجوة بين الدبلوماسية والعمل العسكري لممارسة ضغط على أفراد أو مجموعات. 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قررت في يونيو/حزيران الماضي تجميد أرصدة اثنين من كبار المسؤولين السوريين. وقال مسؤولون إن وزارة الخزانة الأميركية جمدت أرصدة أكثر من 400 جماعة وفرد منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات