إثيوبيا تفرج عن مئات المعتقلين وتبقي زعماء المعارضة بالسجن
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 06:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 06:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

إثيوبيا تفرج عن مئات المعتقلين وتبقي زعماء المعارضة بالسجن

إثيوبيون يتظاهرون احتجاجا على مقتل العشرات برصاص قوات الأمن (الفرنسية)


أفرجت السلطات الإثيوبية عن 1721 شخصا ممن تم توقيفهم خلال حملة اعتقالات واسعة جرت بعد اشتباكات وقعت بين الشرطة ومحتجين في مطلع الشهر الجاري لكنها أبقت على زعماء المعارضة رهن الاعتقال.
 
وبهذا يرتفع إلى 4435 عدد من تم الإفراج عنهم في الأيام الأخيرة بعد حملة القمع ضد الاضطرابات التي اندلعت بسبب الانتخابات البرلمانية المطعون فيها والتي جرت في 15 مايو/أيار.
 
وتبرر الشرطة الإثيوبية الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين بكون المفرج عنهم ثبت عدم تورطهم في أعمال الشغب. لكن الحكومة لم تكشف عن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا فيما تقول المعارضة ومصادر دبلوماسية إن عدة آلاف ما زالوا في السجن.
 
وقتل 42 شخصا على الأقل بالرصاص على مدى عدة أيام من المواجهات بين الشرطة ومتظاهرين بعد أن دعا حزب الائتلاف من أجل الوحدة والديمقراطية المعارض إلى تنظيم احتجاجات جديدة ضد التلاعب المزعوم بالانتخابات.
 
وتنفي الحكومة تزوير الانتخابات التي أعطت رئيس الوزراء ملس زيناوي فترة حكم جديدة تستمر خمس سنوات.
 
وقال زيناوي إن زعماء المعارضة المعتقلين ستوجه إليهم اتهامات بالخيانة لتحريضهم على اضطرابات في إثيوبيا بعد مقتل 36 شخصا في يونيو/حزيران الماضي في احتجاجات مماثلة ضد الانتخابات.
 
ووقعت معظم أعمال العنف في العاصمة أديس أبابا وأثارت الاضطرابات قلقا على استقرار القوة المهيمنة بشكل تقليدي في منطقة القرن الأفريقي ودفعت المانحين الغربيين إلى حث كل من الحكومة والمعارضة على ضبط النفس.
المصدر : رويترز