الجيش الفلبيني يواصل بحثه في جولو عن القيادي رادولان ساهيرون(الفرنسية)

أعلن الجيش الفلبيني اليوم أن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب 12 آخرون بجراح في اشتباكات مع جماعة أبو سياف بقرية تقع في جزيرة جولو جنوب البلاد.

وكان القتال بين الطرفين قد اندلع أمس الجمعة عندما اشتبك جنود من مشاة البحرية الفلبينية مع عناصر من جماعة أبو سياف قرب بلدة أندانان، أثناء مطاردتهم قائدا من الجماعة كان يمتطي جوادا.

وقال الفريق إديلبرتو أدان إن الجيش يدفع المزيد من الجنود إلى المنطقة "لأن قواتنا ربما أصابت المخبأ الرئيسي لجماعة أبو سياف في جولو".

وأكد أدان أن المعارك تواصلت حتى صباح اليوم، مرجحا أن يكون مقاتلو أبو سياف تكبدوا بدورهم خسائر في الأرواح.

ومعلوم أن الحكومة تشتبه في أن جماعة أبو سياف -وهي الأصغر بين أربع جماعات إسلامية تقاوم السلطات- ترتبط بتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية التي تعتبر بدورها امتداد للقاعدة شرق آسيا.

وتقع جولو على بعد 950 كلم جنوب مانيلا، وهي تعتبر معقلا لأبو سياف التي تحملها السلطات المسؤولية عن أسوأ هجوم عرفته البلاد عام 2004 عندما تم تفجير سفينة وقتل أكثر من 100 من ركابها.

ويواصل الجنود الفلبينيون بجولو البحث عن القيادي بالجماعة رادولان ساهيرون الذي أعلنت الشرطة مؤخرا اعتقاله، واضطرت للتراجع لاحقا معتذرة بعدما ثبت أنها اعتقلت شبيها له.

وساهيرون الذي عرضت السلطات ما يعادل 92 ألف دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، مطلوب لمسؤوليته عن سلسلة عمليات خطف بارزة شملت خطف 21 سائحا وعمالا بالمنتجعات السياحية من جزيرة سيبادان في ماليزيا عام 2000.

المصدر : وكالات