عناصر طالبان يستهدفون باستمرار الشرطة الأفغانية (رويترز-أرشيف)

أعلن مسؤولون أفغان اليوم السبت أن مسلحين من حركة طالبان قتلوا ضابط شرطة واحدا على الأقل وأصابوا أربعة آخرين بهجوم على مقرهم جنوب شرق البلاد.
 
وتُعد الغارة التي شنت الليلة الماضية في مدينة خوست، هي الأحدث في سلسلة هجمات يشنها مسلحو طالبان في الأقاليم الأفغانية المتاخمة لباكستان خلال الأيام القليلة الماضية.
 
وقال مسؤولون إن مقر الشرطة دمر جزئيا خلال تبادل إطلاق النار بأسلحة خفيفة وثقيلة. ولا يعرف المسؤولون ما إذا كان المهاجمون تكبدوا أي خسائر.
 
ويوم الخميس أطلق مسلحون يشتبه أنهم من طالبان النار على نائب حاكم إقليم نيمروز، وأردوه قتيلا.
 
وذكر مسؤول أمني اليوم أن المسلحين نصبوا كمينا له في إقليم زابل، وهو في طريقه إلى كابل لحضور مؤتمر للمصالحة الوطنية.
 
وقتل أكثر من 1100 شخص معظمهم من المسلحين وأكثر من 50 جنديا أميركيا بأعمال عنف لها صلة بطالبان هذا العام، وهي أكثر الفترات دموية منذ إطاحة القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 2001.
 
وأمام تزايد أعمال العنف في البلاد, دعا الرئيس حامد كرزاي المسلحين إلى وقف عملياتهم والانخراط في مسلسل المصالحة وإعادة إعمار البلاد.
 
وتأتي هذه الدعوة في مؤتمر لبحث سبل المصالحة الوطنية وآليات العفو على عناصر طالبان السابقين، وفي وقت تجري الاستعدادات لإعلان نتائج انتخابات برلمانية جرت يوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي والذي تأجل عدة مرات بسبب التحقيق بحالات التزوير.

المصدر : وكالات