سكان شطري إقليم كشمير بأملون باستعمال المعابر لتبادل الزيارات (الفرنسية)


فتحت الهند وباكستان اليوم معبرا ثالثا عند خط المراقبة الذي يقسم منطقة كشمير الواقعة بالهيمالايا، لتسهيل عمليات إغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب المنطقة في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
وعبر الطرفان عن أملهما في أن يتمكن سكان المنطقة من عبور خط المراقبة عندما يتم وضع البنى التحتية في الأيام القادمة.
 
وقد تبادل اليوم السبت عسكريون ومدنيون من كشمير الباكستانية مساعدات مع نظرائهم من كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية في معبر تيثوال نوسيري الذي كان يفترض أن يتم فتحه قبل يومين.
 
وكانت الهند وباكستان قد اتفقتا في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على فتح خمس معابر على خط المراقبة في إقليم كشمير لتسهيل إغاثة منكوبي الزالزال الذي ضرب المنطقة وخلف نحو 87 ألف قتيل جلهم في باكستان.
 
وقد فتح الطرفان أول تلك المعابر يوم الاثنين الماضي وتصافح عنده مسؤولون عسكريون من الجانبين في خطوة رمزية لإعلان بدء تسيير المساعدات وتوصيلها للمنكوبين, على أن يُسمح للأفراد بالعبور خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وقد وصف مسؤولو الطرفين تلك البادرة بأنها لحظة تاريخية.
 

مخاوف بشأن ملايين مشردين الزلزال وخاصة الأطفال مع اقتراب فصل الشتاء (الفرنسية)

حملة تلقيح
وفي إطار أعمال الإغاثة شرع أطباء في حملة تلقيح نحو 800 أف طفل ضمن ضحايا الزلزال الذي ضرب المنطقة وسط مخاوف من انتشار الأمراض في صفوف مشردي الزلزال.
 
وقد انطلقت الحملة التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع السلطات الباكستانية في القرى النائية في كشمير الباكستانية في محاولة لتلقيح أكبر عدد من الأطفال قبل حلول فصل الشتاء.
 
ومع اقتراب فصل الشتاء تتزايد المخاوف بشأن وضع أكثر من ثلاثة ملايين مشرد مرشحين للزيادة مع نزول عدد من الناجين من قمم الجبال. وتتوقع مصادر أممية وقوع وفيات في صفوف المشردين مع تساقط الثلوج والانخفاض الشديد بدرجات الحرارة التي تعرفها المنطقة في فصل الشتاء.
 

باكستان تتلقى مساعدات دولية ولا تمانع من قبول مساهمة إسرائيل (الفرنسية)

مساعدات إسرائيلية
في غضون ذلك ذكر الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف أن بلاده لن تمانع إذا عرضت إسرائيل تقديم مساعدات لضحايا الزلزال الذي تعرضت له بلاده.
 
ونقل موقع باك تربيون الإخباري الباكستاني اليوم السبت عن مشرف خلال مقابلة مع شبكة (CNN) في باكستان القول إنه "إذا قدم المؤتمر اليهودي الأميركي مخصصات لعملية إعادة الإعمار في المناطق التي تعرضت للزلزال فسنقبلها. وإذا عرضت إسرائيل مساعدة مالية لهذا الغرض فسنقبلها".


 
وكانت مفوضية شؤون الإغاثة افي باكستان وجهت دعوة إلى 72 دولة للمشاركة في مؤتمر للجهات المانحة لجمع تبرعات للمساعدة في جهود الإغاثة في المناطق التي تعرضت للزلزال. ولا توجد إسرائيل ضمن لائحة الدول المدعوة.

المصدر : وكالات