إيران تتشبث بالتخصيب وروسيا تنفي تقديم مقترح نووي
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/12 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/11 هـ

إيران تتشبث بالتخصيب وروسيا تنفي تقديم مقترح نووي

غلام رضا أغازادة: وقود إيران النووي يجب أن ينتج داخل البلاد (الفرنسية-أرشيف)


أصرت إيران اليوم السبت على حقها في تخصيب اليورانيوم بنفسها رافضة بذلك اقتراحا من الاتحاد الأوروبي بأن تتولى روسيا أعمال الوقود النووي الحساسة لإزالة المخاوف من سعي إيران لصنع أسلحة نووية.
 
وقال المسؤول النووي الإيراني الأول غلام رضا أغازادة للصحفيين "وقود إيران النووي يجب أن ينتج داخل البلاد".
 
وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني قال في تعليقه على أنباء حول مقترح أوروبي إن "ما نحتاج إليه هو تصحيح المسار وليس تلقي اقتراحات مختلفة, وما يهمنا هو إبقاء التكنولوجيا النووية بين أيد إيرانية".
 
في السياق قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للصحفيين بأعقاب اجتماع مع نواب وزراء خارجية كوبا وماليزيا وجنوب أفريقيا "حصلنا على هذه التكنولوجيا (النووية) ونحاول تطبيق هذه التكنولوجيا من خلال محادثات بناءة مع جميع الإطراف".
 

إيفانوف ينفي تقديم مقترح نووي لإيران (الفرنسية-أرشيف)

نفي روسي
والتقى أمين مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف بمسؤولين نوويين إيرانيين لكنه نفى أنباء بأنه قدم اقتراحا من الاتحاد الأوروبي يهدف إلى حل نزاع حول ما إذا كانت إيران تسعى لامتلاك أسلحة ذرية.
 
وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد أعد مسودة اقتراح يعرض على إيران فرصة لتبديد المخاوف الدولية من أن اليورانيوم الذي تنتجه سوف يستخدم في صنع رؤوس حربية بنقل عملية التخصيب إلى روسيا.
 
وقالت إيران مرارا إنه سيكون من غير المقبول أن تقوم أي دولة أخرى بتخصيب اليورانيوم الذي تستخرجه من صحرائها الواقعة وسط البلاد. وتقول طهران إنها ترغب في تخصيب هذا اليورانيوم للاستخدام في محطات الطاقة فقط.
 
وقال إيفانوف إنه لم يطرح أي مقترحات خلال لقائه مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني تقضي بإنشاء مركز تخصيب مشترك في روسيا.
 
ويسعى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى إحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إذا لم تقبل طهران الاقتراح المذكور.
 
وتدخل زيارة إيفانوف في إطار المساعي الروسية لإيجاد مخرج للأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني وللإسهام في استئناف المفاوضات بين إيران ووالترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) المعلقة منذ أغسطس/ آب الماضي.
 
وقد اتخذت الوكالة الدولية للطاقة النووي وفي سبتمبر/ أيلول قرارا يطلب من إيران أن توقف كل الأنشطة المتعلقة بالتخصيب فاتحا الطريق أمام إحالة الملف النووي الإيراني على مجلس الأمن الدولي.
 

إيران قالت مرارا إن برنامجها النووي ذو أهداف سلمية (الفرنسية-أرشيف)

غياب مؤشرات نووية
على صعيد آخر أفاد دبلوماسيون غربيون أن النتائج الأولية لعملية تفتيش أجرتها الأمم المتحدة في موقع بارشين العسكري في إيران، أظهرت عدم وجود مؤشرات على وجود نشاط نووي.
 
وقال دبلوماسي في الوكالة الدولية للطاقة مطّلع على الملف "النتائج الأولية لم تظهر أي شيء حتى الآن" مشددا في الوقت ذاته على أن هذه المؤشرات لا تزال أولية.


 
وأوضح دبلوماسي آخر أن الوكالة الدولية تنتظر نتائج أخرى حول عينات أخذت في نوفمبر/ تشرين الأول من بارشين الواقع على بعد 30 كلم جنوب شرق طهران.
المصدر : وكالات