بوش يختار قاضيا محافظا لعضوية المحكمة العليا
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ

بوش يختار قاضيا محافظا لعضوية المحكمة العليا

أليتو ساند من قبل قانونا يفرض على المرأة إبلاغ زوجها قبل القيام بالإجهاض (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه اختار القاضي صمويل أليتو القريب من المحافظين الجدد لعضوية المحكمة العليا آملا في أن يضع حدا بذلك للانقسامات داخل حزبه وأن يستعيد الإمساك بزمام المبادرة السياسية.

جاء ذلك بعد جدل حاد حول تعيين محامية البيت الأبيض هارييت مايرز والتي فشل بوش في فرض تعيينها وانتهى الأمر بسحب ترشيحها الخميس بعد انتقادات من اليمين المحافظ.

ووصف بوش أليتو (55 عاما) بأنه من القضاة الأكثر جدارة الذين يحظون بأكبر قدر من الاحترام في أميركا. وسيخلف أليتو إذا صادق مجلس الشيوخ على تعيينه القاضية ساندرا داي أوكونور (75 عاما) وهي من الوسط.

ويطلق على صمويل أليتو في بعض الأحيان اسم "سكاليتو" تيمنا باسم القاضي أنتونين سكاليا الذي يعتبر من أشد المحافظين في المحكمة العليا الحالية.

فقد ساند أليتو بشكل خاص في بنسلفانيا قانونا يفرض على المرأة إبلاغ زوجها قبل القيام بالإجهاض, وهو القانون الذي رفضته المحكمة العليا، وساند أيضا قرارا يسمح لبلدية بعرض رموز دينية وكذلك رموز علمانية في أعياد نهاية السنة.

وتأتي البلبلة التي صاحبت اختيار هارييت مايرز داخل الحزب الجمهوري من أن أوساط الحزب اعتبرتها غير كفأة في مجال القوانين الدستورية أو غير حازمة بما فيه الكفاية في قضية الإجهاض.

ارتياح
ولاقى نبأ اختيار أليتو ارتياحا لدى الجمهوريين والجمعيات المحافظة. ووصفه  زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بيل فريست بأنه يجمع أعلى معايير التفوق، مذكرا بأنه تلقى دراسته في جامعتي برينستون ويال.

هاري ريد (يسار) وصف أليتو بأنه متطرف جدا (الفرنسية)
وفي المقابل فإن الخيبة سادت لدى الديمقراطيين. وقال زعيم المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد إنه سيكون على المجلس النظر في ما إذا كان الرجل الذي يحل محل مايرز متطرفا جدا بالنسبة للشعب الأميركي.

واعتبرت جمعية تنظيم الأسرة هذا التعيين بمثابة "استفزاز" يهدف إلى إرضاء القاعدة الانتخابية من اليمين المتشدد للرئيس ووعدت بحشد مناصريها لكي لا تتم المصادقة على تعيين القاضي أليتو في مجلس الشيوخ.

وسلطة القضاة التسعة في المحكمة العليا الذين يعينون مدى الحياة إلا إذا استقالوا هائلة، فهم يطبعون بقراراتهم كل المجتمع الأميركي على مدى جيل أو أكثر.

وفي معرض تقاسم الصلاحيات بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فإنه للمحكمة العليا الكلمة الفصل في النقاشات الاجتماعية الكبرى من الإجهاض إلى الموت الرحيم مرورا بحقوق الأقليات.

وتنشط الحركات المحافظة والمسيحية الأصولية التي أتاحت إعادة انتخاب بوش لولاية ثانية وقاسمها المشترك المعارضة الشديدة لحق الإجهاض, بفاعلية لكي تميل كفة توزيع الأصوات داخل المحكمة لصالحها.

المصدر : وكالات