المواجهات تأتي قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية والتشريعية(الفرنسية)
جرح 18 شخصا على الأقل في مصادمات بين أنصار المعارضة والشرطة في جزيرة زنجبار التنزانية التي تحظى بحكم ذاتي. وأطلق رجال الشرطة الرصاص والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق احتجاج للجبهة الوطنية الموحدة أبرز أحزاب المعارضة لمنع اجتماع لهم في مدينة دينغي شمال زنجبار.

وأفادت أنباء بأن الاحتجاج اندلع بعد انتشار عناصر الأمن لقطع الطريق بين ستون تاو عاصمة زنجبار ومدينة دينغي لمنع وصول أنصار المعارضة للاجتماع.

وأكدت مصادر الشرطة اعتقال 30 شخصا في المواجهات وبرر خير خميس نائب قائد شرطة زنجبار استخدام القوة بـ "ضرورة تفريق الحشد الذي رفض تنفيذ أوامر أجهزة الأمن". لكنه رفض التعليق على أنباء استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. من جهته ندد المتحدث باسم الجبهة الوطنية بتصرفات قوات الشرطة وطالب باستقالة قائدها.

تأتي المواجهات قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في تنزانيا. ويتيح الحكم الذاتي النسبي لزنجبار انتخاب رئيسها وبرلمانها. ورغم الهدوء الذي يسود الحملات الانتخابية في تنزانيا فإن  زنجبار تشهد عادة مواجهات بين أنصار الجبهة الوطنية والحزب الثوري الحاكم.

وأسفرت المواجهات منذ مارس/آذار الماضي عن جرح نحو 200 شخص ما دعا الدول الغربية لتحذير مواطنيها في سبتمبر/أيلول الماضي من السفر إلى زنجبار.

ورغم أن زنجبار هي معقل الجبهة الوطنية الموحدة فإنها خسرت انتخابات عامي 1995 و2000 واتهمت الحكومة بالتزوير واستخدام العنف وأساليب تخويف لمرشحيها وأنصارهم.

المصدر : الفرنسية