الاستنفار الأمني أدى إلى توقف قصير في محطتين فقط من محطات قطارات الأنفاق (رويترز)

تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بشأن مصداقية تهديدات قطارات الأنفاق في نيويورك التي أدت إلى رفع السلطات الأميركية حالة التأهب الأمني. جاء ذلك بعد أن شككت وزارة الأمن الداخلي أمس في المعلومات التي أعلنتها سلطات نيويورك.

لكن الرئيس الأميركي جورج بوش دافع عن قرارات عمدة نيويورك مايكل بلومبيرغ معتبرا أنه اتخذ الإجراءات الضرورية بناء على المعلومات التي قدمت له.

من جهته اعتبر بلومبيرغ أنه اتخذ القرار الصحيح، وقال في مؤتمر صحفي إن تحليل البيانات في واشنطن يختلف عن مسؤولية حماية أرواح الناس.

وأكد مجددا أنه استند في تحذيراته على معلومات من مكتب التحقيقات الاتحادي كشفت مكان وزمان وطريقة تنفيذ الهجمات المتوقعة، وأضاف أنه سيتخذ نفس الإجراءات إذا تكررت مثل هذه المعلومات.

عمدة نيويورك نصح ركاب القطارات بعدم اصطحاب أمتعة أو عربات أطفال (رويترز)

حالة الاستنفار
وكانت محطات قطارات الأنفاق قد شهدت حالة استنفار أمني وتم تفتيش حقائب الركاب دون أن ترد تقارير عن اعتقالات.

وطالب بلومبيرغ الركاب بعدم اصطحاب أمتعة أو حقائب ظهر أو عربات أطفال لتجنب التعرض للتفتيش.

وتؤكد مصادر أمنية أن عمليات اعتقال قامت بها القوات الأميركية في العراق كشفت عن خطط لتنفيذ هجمات في نيويورك باستخدام عربات أطفال مفخخة.

لكن المصادر أقرت بعدم وجود دليل يدعم تلك المزاعم التي أوحت بوجود مؤامرة يشترك فيها أكثر من 12 شخصا في العراق والولايات المتحدة.

من جهة أخرى بدا أن سكان المدينة اعتادوا مثل هذه الإجراءات منذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001 حيث كررت وزارة الأمن الداخلي خاصة في عهد الوزير السابق توم ريدج رفع حالات التأهب لأسباب بدت أحيانا غير مبررة.

ولم تؤد حالة الاستنفار الأخيرة إلى ارتباك كبير في حركة القطارات وحدث توقف لفترة قصيرة بمحطة بنسلفانيا عندما اضطرت السلطات إلى إغلاق ساحة تجمع الجمهور لركوب قطارات أمتراك بعد العثور على عبوة مريبة.

المصدر : وكالات