القوات الدولية العاملة بأفغانستان تضطلع بتوفير الأمن ودعم إعادة الإعمار (الفرنسية)


تستعد قوات حلف الشمال الأطلسي المتواجدة بأفغانستان لتوسيع مهامها الأمنية بالبلاد لتشمل المناطق الجنوبية التي تشهد باستمرار عمليات مسلحة واشتباكات مع عناصر من طالبان وزعماء حرب محليين.
 
وقام ضباط من قوات الحلف الأطلسي هذا الأسبوع بزيارة استكشافية إلى جنوب أفغانستان لتقييم مهمة حفظ السلام التي يتوقع أن تبدأ قريبا في المنطقة التي تعد من أخطر المناطق في البلاد.
 
وللقيام بهذه المهمة أكد الأمين العام للحلف دي هوب شيفر أن الحلف سيرفع عديد القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) في أفغانستان من عشرة آلاف جندي إلى 15 ألفا.
 
وقال شيفر أثناء زيارة لأفغانستان إن القوات التي سيتم إرسالها إلى الجنوب تتطلب تعزيزات عسكرية قوية.
 
وتحتاج قوات الحلف الأطلسي في مهمتها بجنوب أفغانستان إلى شبكة من الفرق الإقليمية لإعادة الإعمار وهي عبارة عن وحدات عسكرية موزعة في المناطق الأخرى وتسهر على توفير الدعم والأمن للسلطات المحلية والمنظمات والجمعيات.
 
وتكمن خطورة توسيع مهام الأطلسي لجنوب البلاد في الاشتباكات المسلحة التي تشهدها المنطقة باستمرار بين قوات الحلف ومسلحين، والتي كان آخرها في إقليم هملند أمس الجمعة أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد الشرطة الأفغانية.
 
ويناقش حاليا أعضاء الحلف الأطلسي في العاصمة البلجيكية خطط توسيع مهام قوات الحلف وسبل منح تلك القوات مزيدا من الحرية في استعمال السلاح. لكن فرنسا وألمانيا أبدت معارضة لتلك الخطط حتى لا تتحول مهمة تلك القوات إلى مكافحة التمرد.
 
لكن مسؤولين في الحلف أبدوا أملا في توصل أعضاء الحلف إلى اتفاق حول توسيع مهمة قوات الحلف إلى جنوب أفغانستان وأن يتم ذلك تحت قيادة موحدة.
 
وتنتشر حاليا في الجنوب قوة تضم 20 ألف عسكري بقيادة أميركية للقضاء على تصاعد عمليات طالبان ومطاردة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
وخلافا للقوات التي يقودها الأميركيون, لا يشارك جنود إيساف في عمليات مكافحة حركة التمرد.
 
ولعبت قوات حفظ السلام بقيادة الحلف الأطلسي دورا مهما في توفير الأمن خلال الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الماضي في البلاد.

المصدر : وكالات