رجال الإطفاء أمام سفارة سنغافورة بكوالالمبور بعد تلقيها طردا مشبوها الثلاثاء الماضي (الفرنسية)

تلقت السفارة الإسبانية في كوالالمبور طردا مشبوها لتضاف إلى 12 سفارة تلقت نفس الشيء هذا الأسبوع, ما دفع الحكومة الماليزية إلى تشديد الإجراءات الأمنية خاصة أن الأمر جاء بعد هجمات بالي.
 
وقال مصدر بتلك السفارة إن حالة التأهب داخل المبنى رُفعت، بعد أن تعذر معرفة باعث الطرد المشبوه الذي لم يفتح وأزالته الشرطة الماليزية.
 
وذكر مسؤول التحقيقات بشرطة كوالالمبور عبد العزيز بولات أن ذلك الطرد على غرار عدد من الطرود السابقة كان يحمل عنوانا بمحافظة  كيلاتان شمال البلاد ووصل عبر البريد السريع, مضيفا أنه يعتقد أن من يقفون وراء العملية اختاروا عناوين عشوائية.
 
ووصلت الطرود الأولى مساء الثلاثاء الماضي بسفارات اليابان وألمانيا وتايلند وكندا والفلبين وسنغافورة, لتتبعها في اليوم التالي سفارات الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والنمسا ثم المفوضية الأوروبية أمس.
 
وتضمنت الطرود رسائل وأقراصا مدمجة تتطرق إلى سوء المعاملة التي يتعرض لها المسلمون, وأيضا مساحيق أو مواد لزجة.
 
وحاولت الشرطة الماليزية طمأنة السفارات بأن الأمر لا يعدو كونه مزحة يريد أصحابها استغلال المخاوف التي أعقبت هجمات بالي, إلا أن وزير الخارجية سيد حميد البار اعتبر أن توقيت الطرود تحديدا بعد التفجيرات بمثابة إنذار.

المصدر : وكالات